من طارد للطيور إلى مالك منتجع.. قصة كفاح إثيوبي

22/06/2019
ولدت في أثيوبيا وبعد سنوات قليلة عندما جاء الشيوعيون إلى الحكم تدهورت حياتنا وخسر أبي كل شيء وكل منا خسر كل شيء ولم يعد هناك أمل وعندما كنت في ذلك السن كانت الخدمة العسكرية الإلزامية مفروضة علينا ولذلك رأينا من الأفضل أن نغادر بدلا من العيش والاستمرار في تلك الحال ولذلك غادرت ذهبت إلى السودان وكانت رحلة مثيرة حيث عشت لاجئا في السودان لثلاثة أعوام في أول وظيفة لي عملت في مزرعة أطارد الطيور حتى لا تحط على المحاصيل وذلك باستخدام العصا كنت أعيش في منطقة نائية جدا ومخيفة بعد ذلك عشت في مدينة السودانية وترقيت في عملي من مطارد للطيور إلى عامل في أحد المنازل بعد ذلك عملت نادلا في كازينو معروف اسمه لازم الشباب كانت هذه أرقى وظيفة حصلت عليها حينها ثم أصبحت بعد ذلك مديرا للكازينو ثم تحسنت حياتهم رويدا رويدا هاجرت إلى شيكاغو بالولايات المتحدة وبدأت مشروعا صغيرا في مدينة بوسطن حيث كنت أدير أول منتجع صحي في شارع نيوبيري أحد أهم وأجمل الشوارع في مدينة بوسطن فكرت كثيرا في الرجوع إلى إثيوبيا وأن أبدأ هناك مشروعا مماثلا تحدثت مع الكثيرين عن هذه الفكرة لكنهم كانوا يسخرون مني وذات يوم اتصلت به إحدى زميلات وسألتني ماذا تريد أن تفعل قلت له أريد أن أفتتح منتجعا سياحيا في إثيوبيا بحثت وقالت مستغربة في إثيوبيا فقلت لها نعم في أثيوبيا لاحقا اتصلت بي وقالت أريد أن أصبح شريكة معك في هذا المشروع دوما أن روحه تنتمي إلى إثيوبيا لذلك عدت بعد نحو تسعة وعشرين عاما بعد ذلك زرت الأسرة التي كنت أعمل في منزلهم في السودان اندهشوا عندما رأوني ولم يصدقوا أن ذلك الشخص الذي كان يعمل في منزلهم يوما ما وبأنه سيعود ويحقق هذه الانجازات