للفوز ببلدية إسطنبول.. الحزب الحاكم والشعب الجمهوري يحشدان الأصوات

22/06/2019
تصدر الهيئة العليا للانتخابات في تركيا قرارا بإعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول فيعيد أهم متنافسين فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري ترتيب صفوفهما واضعين نصب أعينهما استقطاب عدد أكبر من الأصوات لا نخاطب طبقتنا مجموعة محددة من الناخبين بل نوجه خطابنا حتى لمن اعتاد التصويت للعدالة والتنمية نلتقي معهم ونشرح لهم وجهة نظرنا ونجد من بعضهم القبول هذه سياستنا التوجه للجميع أيا كانت مشاربهم في دراسة أجراها حزب العدالة والتنمية عقب انتخابات الحادي والثلاثين من آذار الماضي تبين أن ما يقرب من 400 ألف ناخب اعتادوا على التصويت له سابقا لم يصوتوا له في هذه الانتخابات سمهم الحزب المقاطعين وراح يدرس أسباب هذه المقاطعة شريحة أخرى مهمة يبذل كلا المرشحين قصارى جهدهم للحصول على أصوات أفرادها وهم المواطنون الأتراك القومية الكردية المقيمون في إسطنبول والمقدر عددهم بملايين عدة لم تقدم الأحزاب اليسارية الكردية أي مرشح لها في انتخابات إسطنبول وأوصى أكبر تلك الأحزاب حزب الشعوب الديمقراطية أنصاره بالتصويت لمرشح المعارضة إمام أوغلو ما يجبر الحزب الحاكم على محاولة استرضاء هذه الشريحة الحزب الحاكم أدرك أن اللقاءات الكبرى لا تقدم الكثير ويلزمه التركيز على اللقاءات المباشرة لذا نجده في الأسواق والمقاهي يستمع للناس ويوصل إليهم رسائله وهذا برأيي سيكون له أثر على النتائج أنصار الأحزاب الأخرى والمستقلين شريحة أخرى يجري التنافس على أصوات ناخبيها والذين زاد عددهم على 200 ألف بينهم مائة ألف لمرشح حزب السعادة ويركز الحزب الحاكم على استمالة تلك الأصوات ذلك أن حاضنة الحزبين تكاد تكون متشابهة في الأفكار والتوجهات وهو ما يتيح لحزب العدالة انتزاع عدد من تلك الأصوات لم تتغير خريطة التحالفات السياسية في جولة إعادة انتخابات بلدية إسطنبول ولكن كلا المرشحين أطلق وعودا جديدة بهدف الاقتراب أكثر من الناخبين في إسطنبول ودفع المترددين منهم إلى المشاركة في التصويت