لكسب الشباب.. مرشحا بلدية إسطنبول يتنافسان على مواقع التواصل

22/06/2019
مرشحى رئاسة بلدية إسطنبول بن علي يلدرم وأكرم إما مولو في مناظرة على الهواء مباشرة هي الأولى من نوعها منذ سبعة عشر عاما في مشهد يعبر عن حدة التنافس في انتخابات يفترض أنها محلية فقط حملة إمام أوغلو مرشح المعارضة ركزت على مظلومية إعادة الانتخابات بعد أن فاز بها وعلى اتهام بلدية إسطنبول بالاسراف إلى جانب قطع كم هائل من الوعود الاقتصادية سنضاعف دعم البلدية في مجالات التعليم والمعونات للفقراء ودعم الزواج ومساعدة العاطلين على العمل خمسة أضعاف من خلال مواجهة الإسراف بينما ركزت حملة يلدرم مرشح الحزب الحاكم على رد شبهات منافسه بخصوص إعادة الانتخابات ولم تهمل الحملة أيضا قطع وعود اقتصادية لاشك أن أهالي المدينة يتوقون إلى سماعها في ظل التراجع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد خلال السنوات الخمس القادمة سنوفر خمسمائة ألف فرصة عمل من خلال جذب الاستثمارات وتنفيذ مشاريع في قطاعات التكنولوجيا وغيرها غابت المهرجانات الخطابية الضخمة عن حملة انتخابات الإعادة وركز المرشحان على الزيارات الميدانية فيما يبدو أنه سعي لإظهار قربهما من عامة الناس كما تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة منافسة غير مسبوقة بين يضرم وإمام اوغلو حاول من خلالها إقناع الناخبين بكل الوسائل إلى درجة تلبية دعوات للطعام وجهت عبر تويتر الأمر الذي قد لا يستغرب في بلد يتجاوز فيه عدد مستخدمي العالم الافتراضي مليونا ويشكل الشباب قطاعا كبيرا منهم شريحة الشباب لم تعش ماديا إسطنبول البائسة عندما كانت المعارضة تديرها لذلك ركزت المعارضة على وسائل التواصل الاجتماعي لكسب الشباب وهذا أجبر الحزب الحاكم أيضا على المواجهة في هذا الميدان منافسة تعددت أوجهها حتى أن يبرم وإيمان مولو ذراع مدنا عدة في تركيا لخطب ود سكان إسطنبول فالقادمون من المحافظات يشكلون جزءا كبيرا من البنية السكانية للمدينة لكن يبقى أن الصندوق هو من سيقرر أيهما كان أكثر إقناعا عامر لافي الجزيرة اسطنبول