التواصل الاجتماعي وسيلة دعاية جديدة بالانتخابات الرئاسية بموريتانيا

22/06/2019
لا تزال الخيمة حاضرة في حياة الموريتانيين إلى اليوم أما حياكة الخيام فهي مفتعلة منذ القدم للنساء تعاني محل بيع الخيام كسادا تجاريا مع ارتفاع نسب الفقر وتدني القدرة الشرائية تسرع عزة ذات 50 ربيعا في حياكة هذه الخيمة ففي موسم الانتخابات تزدهر المبيعات تجد الخيام طريقها إلى هذه التجمعات الانتخابية الليلية المنتشرة في عدة أماكن شعر وأغان ولوحات فنية يتنافس منظمو الحملات على تقديم أفضلها لاستقطاب أكبر عدد من المواطنين إنها الفرصة الأفضل لتمرير البرنامج الانتخابي للمرشحين بأي رسالة يبعث والسياسي الموريتاني مازالت الخيمة تمثل حجر الزاوية في هذه المعادلة الذهنية هنا في العاصمة نواكشوط وعلى غرار باقي المدن الموريتانية وكانت الخيمة ولا تزال اللبنة الأساسية التي ترتكز عليها الحملات الدعائية بيد أن هذه الانتخابات الرئاسية تميزت بعنصر جديد دخل بقوة على الخط عشرات الشباب يعملون على إنتاج محتوى ترويجي للمرشحين الستة يتنافسون على إيصاله عبر وسائل التواصل الاجتماعي أما الشباب الذين تتجاوز نسبتهم سبعين في المائة فهم المستهدفون المرشحون الرئاسيون الفيس بوك هو الأكثر انتشارا في موريتانيا عبر صفحاتهم الرسمية فيه يحرص كل المرشحين على تغطية كل نشاطاتهم ونقلها للمواطنين فالمنافسة على أشدها للفوز بهذه الانتخابات محمد مزيمز الجزيرة نواكشوط