وسائل التواصل الاجتماعي ساحة منازلة بالانتخابات الموريتانية

21/06/2019
اتكلبيتي اي الشقلبه برنامج كوميدي جاء بهذا الاسم ليرصد تقلبات الساسة وهجرة بعضهم من المعارضة إلى صفوف الأغلبية الحاكمة وقد كثف القائمون عليه جهودهم مع بدء الحملات الانتخابية وزادوا من جرعته السخرية والنقد المرشح محمد بن الغزواني ودعايته الانتخابية وقد حشدت الحملة الإعلامية للمرشح غزواني طواقم متخصصة تنشط في مختلف المنصات مثل الفيسبوك وتويتر وسناب شات تقدم برنامج المرشح وتواكب أنشطتها محاولات تسعى لكسر نمط الدعاية التقليدية والتناغم مع متطلبات الجيل الجديد من الناخبين وسائل التواصل الاجتماعي يحتل مساحة كبيرة هذه المرة ويسابق مرشحو المعارضة الزمن لضمان حضور مكثف في هذه الملفات مع انتشار خدمات الإنترنت وتزايد تأثيرها ويراقبون من خلال هذه المنصات لنقل وسائل الإعلام العمومي وقع حملات الدعاية وما يمارسه من إقصاء ضد المرشحين المعارضين التواصل الاجتماعي عندنا تقوم بعدة مهام أولاها هي الإنتاج تنتج مقاطع سمعية بصرية توصل البرنامج للمتلقي وقد مثلت وسائل التواصل الاجتماعي مجالا للتدافع والنقاش السياسي خلال هذه الحملات بين أنصار المرشحين وكانت فضاء للتداول بالشأن العام ويأمل المشتغلون على هذه المنصات ان تترجم أصوات الناخبين مما يحظى به عمله وأن يتحول هذا الزخم من افتراضيا إلى واقعي بصناديق الاقتراع الجزيرة نواكشوط