برامج مرشحي الرئاسة بموريتانيا تركز على تعزيز العلاقات الإقليمية

21/06/2019
موسم الترويج للبرامج الانتخابية للمرشحين مع حضور لافت للسياسة الخارجية تضمنت الوعود تنشيط الدبلوماسية الموريتانية وتعزيز العلاقات الثنائية عربيا وإفريقيا وإقليميا ومكافحة ما يسمى الإرهاب والحرص على حضور البلاد بشكل فاعل في المحافل الدولية بعضهم تدعمهم حركات قومية تريد علاقات الجوار وعلاقات علاقات حسنة مع العالم العربي وكذلك البعض يدعمه تدعمه حركات سياسية وطنية تريد تحسين حسن الجوار مع الجوار الإفريقي ومع الجار العربي وتعتبر الأزمة الخليجية من أبرز الملفات الخارجية التي ستطرح على الرئيس المقبل فقد قطعت الحكومة الموريتانية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في بداية الأزمة لتنضم بذلك إلى السعودية والإمارات ومصر والبحرين وهو الأمر الذي قوبل بالرفض على المستوى الشعبي والتنديد من أحزاب معارضة يشارك رموزها في السباق الرئاسي الوقت الذي يصرح أغلب مرشحي المعارضة بضرورته النأي بموريتانيا عن الاصطفافات الإقليمية ينتهجوا مرشح النظام سياسة الغموض الإيجابي ويتجاهلها ويتجنبوا الحديث عنها وخلال السنوات العشر الأخيرة حافظت موريتانيا على علاقاتها مع سوريا وإيران واليمن وسعته لتعزيز حضورها الدبلوماسي من خلال عقد قمة عربية وأخرى أفريقية في نواكشوط وتبنت سياسة مكافحة الإرهاب من خلال دورها في مجموعة دول الساحل وكان الرئيس الموريتاني قد حمل الربيع العرب مسؤولية تدمير الدول يتفق المرشحون للانتخابات الرئاسية في اهتمامهم بسمعة موريتانيا وحماية مصالحها لكنهم يختلفون في التفاصيل والتوجهات التي قد ترجح كفة أحدهم لدى الناخبين ليصبح رئيسا جديدا ويرسم ملامح السياسة الخارجية للسنوات الخمس المقبلة الجزيرة نواكشوط