واشنطن تعزز قواتها وطهران وحلفاؤها يستنكرون

18/06/2019
ردعا لا حربا تعلل واشنطن إرسالها ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط يقول وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شانهان إن التعزيزات العسكرية الدفاعية لمواجهة ما سماه التهديدات الإيرانية ولم يستبعد شانهان زيادة حجم هذه القوات إن اقتضت الضرورة ذلك والدفع بمئات الجنود الأميركيين إلى منطقة الخليج ما هو إلا تنفيذا لقرار يجري تداوله داخل البيت الأبيض والبنتاغون منذ نحو شهر لا يريدون احترام بالحرب بينما سنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح الأميركية في المنطقة ستواصل الولايات المتحدة ضغوطها على إيران لكنها لا تريد أن يتصاعد الصراع مع طهران تربط واشنطن تعزيز وجودها العسكري في الخليج بنيات إيرانية لشن هجمات ضد مصالح أميركية في المنطقة وعن نيات إيران هذه تتجاوز تصريحات المسؤولين الأميركيين الإشارة إلى معلومات استخباراتية بحديثهم عن حقائق يقولون إنها ترسخت بعد هجوم الخميس الماضي على ناقلتي نفط في خليج عمان يعرض البنتاغون إحدى عشرة صورة يتخذها أدلة للقطع بوقوف إيران وراء هجوم خليج عمان بالنسبة لواشنطن فإن ما تقوم به إيران في مياه الخليج إنما هو استعراض لقدراتها على عرقلة الملاحة في مضيق هرمز حيث يمر ثلث إمدادات النفط العالمية ترى صحيفة فايننشال تايمز أن استعراض القوة من جانب إيران لم يتجاوز الخط الأحمر الذي يستوجب ردا عسكريا أميركيا يتفق ذلك مع ما ذهب إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حديثه مع مجلة التايم وحده السلاح النووي هو ما سيقودنا لعمل عسكري ضد إيران يقول ترامب أما شن حرب من أجل تأمين إمدادات النفط والملاحة في مضيق هرمز فهذا محل نظر وإذ تحاول الإدارة الأميركية إبعاد شبح الحرب يتخوف شركاء إيران الآخرون ضمن لاتفاق نووي مما هو قادم حذاري من فتح أبواب الجحيم في الشرق الأوسط تنبه الصين إلى ما سمته شرور تحدق بالمنطقة أما روسيا فترى في التعزيزات العسكرية الأميركية خطة معدة سلفا لإشعال حرب سيضطر الجميع إلى خوضها أبين ضبط النفس والتعبئة للحرب لسنان يتحدث بهما المسؤولون الإيرانيون لا نريد الحرب ينفي الرئيس حسن روحاني أي نية لمواجهة عسكرية ضد واشنطن إيران لا تريد أن تشن حربا على أي شعب في العالم ولم يكن العداء للشعب الأميركي مواجهتنا مع عدد من الساسة ومع الحكومة الأميركية لكن وتستبعد إيران الحرب تذهب إلى التصعيد في ملفها النووي أيام معدودة فقط وستتجاوز مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب حدث ثلاثمائة كيلوغرام الذي حدده اتفاق نووي وبعد ثلاثة أسابيع في الثامن من يوليو تموز القادم تنتهي مهلة الستين يوما التي حددتها إيران لبقية شركائها في الاتفاق وتحديدا الأوربيين منهم لإيجاد سبيل للالتفاف على العقوبات الأميركية وإلا تهدد طهران بالذهاب بعيدا في تخليها عن التزاماتها النووية