هجمات حوثية على أبها والتحالف الإماراتي السعودي ينكر ذلك

18/06/2019
هل أصبح مطار أبهى السعودي مجرد هدف سهل في متناول صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة يستهدفونه كما يشاءون تساؤل له ما يبرره في ظل إعلان الحوثيين نجاحهم في تنفيذ هجمات على المطار الدولي للمرة الرابعة خلال أسبوع واحد حسب المتحدث العسكري باسمهم العميد يحيى السريع فإن قوات الجماعة شنت ثلاث هجمات متتالية بطائرات مسيرة استمرت على مدار ساعات وأصابت أهدافها بدقة وزاد على ذلك بالتأكيد أن مطار أبهى أصيب بشلل تام مشددا على أن الهجمات مستمرة وأن الحوثيين بصدد توسيع رقعة أهدافهم خصوصا في ظل تكثيف الرياض غاراته داخل الأراضي اليمنية لكن ثمة رواية أخرى لدى المتحدثين باسم التحالف السعودي الإماراتي في اليمن العقيد تركي المالكي فهنا نجاح في الاعتراض والتصدي لطائرات الحوثية المسيرة المحملة بالمتفجرات قائلا إنها كانت تستهدف مناطق سكنية مأهولة في مدينة أبها دون أن يذكر إن كانت حقا في طريقها لقصف المطار الدولي الأهم جنوب غربي المملكة وأيا تكن ملابسات الهجمات الأخيرة وحقيقة نجاحها في تحقيق أهدافها من عدمه فإن التحول الحوثيون من مربع الدفاع عن مناطق سيطرتهم داخل اليمن إلى خيار الهجوم على أهداف حيوية في عمق السعودية بل والتقدم البري باتجاه مواقع عسكرية حدودية ربما يعكس تحولا في طبيعة الحرب في اليمن ودخولها طورا جديدا الجماعة في فرض معادلة جديدة على مستوى قواعد الاشتباك والمشهد العسكري برمته وبينما يعزو خبراء عسكريون هذا الأمر إلى تمكن الحوثيين من تطوير عتادهم العسكري لاسيما فيما يتعلق بتكنولوجيا الطائرات المسيرة بعد حصولهم على دعم مباشر وغير مباشر من إيران فإن ناشطين يمنيين يضعون تلك التطورات بوصفها حصادا متوقعا لسياسات التحالف السعودي الإماراتي على أرضهم في ظل انحراف بوصلته عن الهدف الذي رفعه قبل أكثر من أربع سنوات لتبرير تدخله العسكري أي مواجهة الانقلاب الحوثي على الشرعية اليمنية الرئيس عبد ربه منصور هادي من العودة إلى صنعاء مستشهدين بممارسات التحالف داخل المناطق التي تمت استعادتها من الحوثيين وانشغالا بتثبيت سيطرته على العديد من الموانئ والمطارات والمواقع الإستراتيجية المهمة عبر تشكيلات عسكرية موالية لهم داخل مدن لم يسبق للحوثيين أن وطئوا أرضها يوما