مصريون يقارنون بين ظروف حبس مبارك ومرسي بسجون السيسي

18/06/2019
لم تكن السنوات التي قضاها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي سهلة عليه ولا على عائلته فالرئيس الراحل لم يلتقي عائلته منذ قرابة أربع سنوات وكان طلب في مايو أيار الماضي مقابلتهم وهيئة دفاعه واشتكى من أشياء تمس حياته يود مناقشتها مع محاميه وفي ذات السياق كانت أسرته قد رفعت دعوى قضائية تطالب بتمكينها من زيارته وهو ما لم يحدث بحسب تسريب صوتي يعود لعام في جلسة اقتحام السجون تحدث فيه الرئيس المصري السابق عن خطر يهدد حياته وعن ظروف محاكمته معتبرا أن المحكمة بالنسبة له غيابيا ومما ساهم في كل ما ذكره الرئيس الراحل أنه كان خلال جلسات محاكمته يعزل عن قاعة المحكمة بقفص حديدي يليه قفص زجاجي عازل لصوت وللمفارقة فهذه هي المرة الأولى في تاريخ المحاكم المصرية التي يوضع فيها مثل هذا القفص الزجاجي خصيصا من أجل حجب صوت مرسي وما يمثله وبالإضافة إلى ما تقدم كان تقريرا صادرا عن لجنة حقوقية مستقلة مكونة من نواب بريطانيين ومحامين يقودها الرئيس السابق لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني النائب كريسبين بلانت نبهت إلى أن مرسي يواجه خطر الموت في السجن إذا لم يتلق على الفور عناية طبية عاجلة وكافية لمرض السكري الذي يعاني منه وحمل النائب البريطاني كل سلسلة القيادة وصولا إلى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي مسؤولية هذا الوضع واعتبر التقرير أن مرسي معتقل في سجن انفرادي في ظروف يمكن أن تنطوي على تعذيبا أو معاملة قاسية وغير إنسانية أو مذلة وفي هذا الإطار كان عبد الله نجل مرسي أكد أن والده يتعرض إلى إهمال طبي وهو يعاني من ارتفاع ضغط الدم والسكري وأنه يوجد في أوضاع بائسة جدا في السجن الانفرادي المفروض عليه داعيا المجتمع الدولي إلى التنديد بظروف سجن والده والضغط على الحكومة المصرية لكي تسمح لعائلته بزيارته وتلقي العلاج الطبي ظروف اعتقال مرسي كانت محل مقارنة من قبل نشطاء مصريين في وقت سابق تساءل كيف يبقى الرئيس مرسي في السجن رغم إقرار نظام السيسي بأنه يعاني من بعض الأمراض في حين أن الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي يتمتع بصحة جيدة أمر نظام السيسي بنقل سجنه إلى مستشفى المعادي العسكري الذي يصنف فخما