تجمع المهنيين السودانيين يعلن خطته للتصعيد الثوري

18/06/2019

من العصيان المدني إلى تصعيد ثوري تستأنف قوى إعلان الحرية والتغيير حراكها الشعبي داعية إلى أسبوع من التصعيد ضد المجلس العسكري تقول قوى الحرية والتغيير إن حراكها القادم بمثابة الجولة الأخيرة التي ترتئيها سلمية للمطالبة بمرحلة انتقالية تديرها حكومة مدنية وبمحاسبة من أمر بالقتل ومن قتل أكثر من مائة شخص خلال فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو حزيران الجاري يذهب السودان نحو التصعيد الثوري بعد أسبوع من تعليق العصيان المدني وهو قرار اتخذته قوى الحرية والتغيير تزامنا مع زخم دبلوماسي شهدته الخرطوم للوساطة بين طرفي الأزمة والواضح أن هذه الجهود لم تفلح في إعادة الثقة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير التي تلاشت في أعقاب فض اعتصام القيادة العامة ولم تحقق ما كان مرجوا منها بدرء التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار تحمل قوى إعلان الحرية والتغيير المجلس العسكري المسؤولية عن تأزيم الأوضاع فإلى الآن يماطل المجلس في تلبية أي من مطالب قوى الحرية والتغيير التي نقلها الوسيط الإثيوبي قبل أيام وهي الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وإعادة خدمة الإنترنت إلى عموم السودان وإزالة كافة المظاهر والحشود العسكرية من شوارع المدن السودانية وهي الإجراءات التي أردتها قوى الحرية والتغيير كبوادر حسن نية قبل الذهاب إلى طاولة المفاوضات وتسود تخوفات داخل السودان من فرض المجلس العسكري لسلطة الأمر الواقع خصوصا بعد حديث نائب رئيس المجلس العسكري عن امتلاك المجلس تفويضا شعبيا يخوله تشكيل حكومة تكنوقراط مع الإبقاء على خيار الدعوة لانتخابات مبكرة قائما في حال واصلت المفاوضات مع قوى الحرية والتغيير إلى طريق مسدود تعول قوى الحرية والتغيير على حراكها الشعبي داخليا وعلى الضغط الدولي لإخراج السودان من عباءة الحكم العسكري إلى سلطة مدنية في ختام اجتماعهم في لوكسمبورغ أعلن وزراء الخارجية الأوروبيون تأييدهم لنداء الاتحاد الإفريقي من أجل سلطة مدنية انتقالية في السودان تحمل بروكسل المجلس العسكري كامل المسؤولية عن حملة القمع التي بدأت أوائل يونيوحزيران وطالبت بتحقيق مستقل يفضي إلى محاسبة الجناة والموقف الأوروبي هذا على أهميته فإنه في نظر كثيرين لن يمثل ضغطا كافيا على المجلس العسكري كموقف واشنطن تعول صحيفة نيويورك تايمز على دور أميركي لإعطاء الديمقراطية في السودان فرصة تقول الصحيفة إن لدى الجنرالات السودانيين مؤيدين أقوياء لدى دول تقودها أنظمة استبدادية في السعودية والإمارات ومصر وهؤلاء جميعهم حلفاء الرئيس الأميركي ويعارضون صعود سلطة الشعب في السودان