السلطة في موريتانيا.. من الانقلابات إلى الانتخابات

18/06/2019
منذ حصول موريتانيا على استقلالها عن الاحتلال الفرنسي عام 1960 لم تشهد استقرارا سياسيا يفضي إلى نظام ديمقراطي فقد عاشت ثمانية عشر عاما حكم مدني لتبدأ بعدها الانقلابات العسكرية عام 1978 حينما أطاح الجيش بالرئيس المختار ولد داداه أول رئيس للبلاد توالت الانقلابات والمحاولات الانقلابية في أعوام 79 و80 و81 وفي عام 84 أطاح العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع بالمقدم محمد خونا ولد هيداله وبعد ذلك بثلاث سنوات فشل العسكر في محاولة انقلابية على حكم العقيد ولد الطايع عام 1991 تم إقرار أول دستور لموريتانيا يقضي بالتعددية الحزبية وحرية الصحافة وإجراء انتخابات برلمانية وفي العام التالي أجريت أول انتخابات رئاسية شارك فيها عدة مرشحين وفاز بها معاوية ولد سيدي أحمد الطايع بعد ذلك بخمس سنوات شهدت موريتانيا انتخابات رئاسية قاطعتها المعارضة وفاز بها من جديد الرئيس معاوية ولد الطايع الذي نجا من محاولة انقلابية استهدفته عام 2003 وفي العام نفسه تمكن من الفوز مرة ثالثة في انتخابات رئاسية شاركت فيها المعارضة وفي سبتمبر عام 2004 أحبطت محاولة انقلابية ثانية لتنظيم فرسان التغيير بقيادة الرائد السابق صالح ولد حننه لينهي المجلس العسكري عام 2005 برئاسة العقيد أعلي ولد محمد فال نظام حكم ولد الطايع بعد واحد وعشرين عاما في السلطة وتعهد المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين وبعد عامين أجريت انتخابات رئاسية تعددية لم يشارك فيها رئيس المجلس العسكري وفاز بها سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أول رئيس مدني منتخب في تاريخ موريتانيا