إعلان إحسم السورية بريف إدلب بلدة منكوبة

18/06/2019
هكذا غدت بلدة إحسم هجرها أهلها بعد قصف من قوات النظام شمل فيها البشر والحجر أكثر من شهرين متتاليين ودمر مائة منزل إضافة إلى مسجد البلدة الكبير كما أسفر عن ضحايا بينهم ثلاثة أطفال أشقاء ورغم شدة الخطر قرر المسعف أحمد البقاء في البلدة الواقعة في ريف إدلب تعد بلدة إحسم مركز منطقة جبل الزاوية وتبعد عن خطوط الاشتباكات في ريف حماة نحو خمسين كيلومترا وقد أعلن مجلسها المحلي أنها بلدة منكوبة وناشد المنظمات الدولية تقديم العون إلى أهلها النازحين الذين يقترب عددهم من 15 ألفا واستنادا إلى الدفاع المدني فإن الطائرات الحربية السورية تستهدف الأحياء السكنية داخل أكبر التجمعات البشرية وأهمها في ريف إدلب الجنوبي ومنها مدينة معرة النعمان وكفرنبل وبلدة احسم وكان منسقوا استجابة شمال سوريا قد تحدثوا عن مقتل قرابة سبعمائة مدني بينهم أطفال ونساء خلال حملة التصعيد الأخيرة على بلدات ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي تصعيد أثار أيضا أزمة كبيرة للمدنيين بسبب ارتفاع عدد النازحين رغم أن منطقة جبل الزاوية تعتبر بعيدة عن خطوط الاشتباكات فإنه خلال حملة التصعيد المستمرة هذه تستهدف الطائرات الحربية الأحياء السكنية ومنازل المدنيين داخل أكبر البلدات والمدن المنتشرة فيها وهو ما ينفي الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام النظام باستهداف مراكز وتجمعات لما وصفتها بالعصابات الإرهابية بلال فضل للجزيرة ريف إدلب الجنوبي