أحزاب عراقية تسعى لتشكيل جبهة معارضة بالبرلمان

أحزاب عراقية تسعى لتشكيل جبهة معارضة بالبرلمان

18/06/2019
أحزاب سياسية عراقية في البرلمان تتجه تشكيل جبهة معارضة للحكومة قبل أن تكمل عاما من عمرها معارضة صريحة يشهدها الشارع العراقي للمرة الأولى منذ عام 2003 النصر وتيار الحكمة وأول من بدأها رسميا وتلوح بها كتلة سائرون وأطراف سنية مواقف بعض الأحزاب تبلورت بعد حديث المرجعية الشيعية عن تكالب القوى السياسية على المناصب حسب وصفها فضلا عن تأخر استكمال الفريق الوزاري ما أدى إلى تراجع في الأداء الحكومي حسب المرجعية بعد مرور سبعة أشهر نلاحظ أن هناك ضعف في الأداء الحكومي وكذلك ضعف في أداء مجلس النواب ولا بد من ولادة حركة تصحيحية احتجاجية على هذا الواقع السيئ بشكل أو بآخر لكن هناك فريق آخر يدعم بقاء حكومة عبد المهدي ويرى أن الفترة الحالية تشهد تحديات داخلية وخارجية ويجد في منح وقتا أكبر للحكومة أمرا لابد منه الأحزاب السنية التي تشهد حراكا لإعادة التمركز سياسيا تتباين مواقفها من المعارضة السياسية لكن غالبية القوى السنية في البرلمان تؤيد بقاء الحكومة إحنا نعترض على هذا الملف لا توجد هناك معارضة إنما هي مساومة وابتزاز للسيد رئيس الوزراء من أجل الحصول على بعض المكاسب نحن في تحالف القوى العراقية لأكثر من أربعين نائبا التي يرأسها السيد الحلبوسي طبعا إحنا لحد الآن داعمين للسيد رئيس الحكومة بسياسته وفي تطبيق منهاج الحكومي خيبة أمل يعيشها العراقيون من واقع البلاد هذا ما انطلقت منه بعض الأحزاب الساعية لمعارضة الحكومة أبرزها كتلة سائرون المدعومة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والتي توعدت باستضافة رئيس الوزراء في البرلمان ليقدم شرحا تفصيليا ومواعيد لتنفيذ برنامج الحكومة يتوقع مراقبون أن خطوة المعارضة تمهد لإقالة الحكومة لكن هناك من ذهب أبعد من ذلك واعتبرها خيارا مدعومة أميركيا ضد نفوذ إيران في العراق إيران التي تفضل بقاء عبد المهدي في منصبه حسب سياسيين سامر يوسف الجزيرة