ديوان المحاسبة الفرنسي: أبو ظبي تسيء إدارة متحف اللوفر

17/06/2019
شيء ما ليس على ما يرام بين متحف اللوفر الباريسي ونسخته المستحدثة في أبو ظبي فقد خلص ديوان المحاسبة الفرنسي إلى أن الشراكة بين المتحفين غير مثمرة ماليا بل ومسيئة للمتحف الأشهر في العالم رسالة من المدعي العام في ديوان المحاسبة إلى كل من وزيري الخارجية والثقافة الفرنسيين نبهت إلى وجود اختلالات مالية في العلاقة بين المتحفين ونددت بما وصفته بسوء تصرف المؤسسة الإماراتية فالعقل الذي يجمع بين المتحفين ينص على أن يحصل اللوفر في باريس على ثمانية في المائة على الأقل من كل صفقة يعقدها لوفر أبو ظبي لكن ذلك لم يحدث اتصلنا بمتحف اللوفر لكنه اعتذر عن التعليق وبرر الأمر بأنه لا يزال في انتظار التقرير النهائي لديوان المحاسبة مادام التقرير الصادر عن ديوان المحاسبة لم ينته بعد فإننا ننتظر خروج التقرير الرسمي لذلك ليس لدينا أي تعليق حتى الآن لكن هذا الجواب لن يكون كافيا أمام المدعي العام لديوان المحاسبة فالمتحف ومعه الحكومة ملزمان بتقديم إجابة دقيقة عن أسباب عدم تحصيل ملايين الدولارات من أبو ظبي خلال أجل لا يتعدى شهرين في الانتظار يرى كثير من خبراء الفن في فرنسا أن الأمر يتعلق بسوء تدبير كبير يختلط فيه المال والسياسة الأمر يتعلق لاتفاقية تم توقيعها وينبغي احترامها اللوفر يجب أن يحصل على أموال كثيرة مقابل استعمال اسمه لكن هذا لم يحدث ولا ندري لماذا ربما لأن مدير اللوفر في باريس يخشى مواجهة أبو ظبي وفي ذلك خسارة كبرى للمتحف في الوقت الذي يحتاج فيه هذه الأموال بشدة فمن أجل هذه الأموال بالضبط تم توقيع الصفقة قبل عشرة أعوام وبموجبها فتح متحف اللوفر أبو ظبي أبوابه في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي وما زاد من تعقيد الوضع أن متحف اللوفر في باريس ليس في أفضل حالاته المالية بل يعيش أزمة أدت إلى إغلاق أبوابها الاثنين الماضي بسبب قلة عدد الحراس والموظفين أسئلة كثيرة تتردد بشأن هذه الأزمة التي لم تعد صامتة بين متحف اللوفر وسميه في أبو ظبي فالمال ليس هو ما ينقص إمارة أبو ظبي فلم لم تف بالتزاماتها هل يتعلق الأمر بعملية فساد أم بمجرد سوء تدبير اللحظة ليست هناك من إجابات عن هذه الأسئلة لكن الغموض سينجلي عندما تقدم الحكومة الفرنسية ردها المفصل في أجل