الأمم المتحدة: مليارا إنسان سيعانون من ندرة المياه

17/06/2019
ماشية نفقت بسبب الجفاف وأخرى تنتظر وإياه حرارة الشمس الملتهبة السدود في وديانها حادثة للمياه ولا الارض تخرج من بين سطورها النبات ويقول مزارعون ورعاة ماشية في جمهورية الدومينيكان إنهم يكافحون ضد أسوأ موجة جفاف منذ ثلاثين عاما إذ سجل 34 سدا في البلاد مستويات مياه أقل من المعتاد وتقول جمعيات الماشية إن أكثر من سبعة آلاف المرات قد نفقت هذا الواقع المنذر بالخطر ينطبق على العديد من بلدان العالم إذ تشير الدراسات البيئية إلى أن رقعة التصحر تزداد وتتدهور على إثرها مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة علاوة على الآثار المترتبة على تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار وفي اتجاه التوعية بمخاطر هذه المؤشرات تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والجفاف لتسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته بلدان فيما يتصل بالإدارة الحيوية للأراضي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإدارة موارد الطبيعة على نحو يحميها من التصحر والجفاف ووفقا للأمم المتحدة فإنه بحلول عام سيعاني نحو ملياري شخص من ندرة المياه وسيعيش ثلثا سكان العالم في ظروف الإجهاد المائي وما يرافق ذلك من آثار بيئية واقتصادية واجتماعية كما تخشى المنظمة الأممية بالنجاح ما يزيد عن مائة وخمسة وثلاثين مليون شخص بسبب التصحر وهو ما دعاها إلى إطلاق نداءات عاجلة لإصلاح الأراضي المتدهورة لتحقيق الأمن الغذائي والحد من التصحر وهي مخاطر بحسب منظمات بيئية ودولية تحتاج إلى عمل دؤوب ومنظم من الجميع لجعل المستقبل أكثر أمانا للأجيال القادمة