مشروع قانون بالمغرب للتغطية الصحية يلقى تأييدا شعبيا واسعا

15/06/2019
لما يقرب من ثلاث سنوات ونصف وتحديدا منذ عهد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران ظل المشروع حبيس مجلس المستشارين بسبب خلافات سياسية تصف الحكومة مشروع القانون الذي أقرته صيف عام 2016 بأنه إجراء اجتماعي سيشكل نقلة نوعية فالصناديق الاجتماعية ستتحمل الجزء الأكبر من تكاليف علاج الآباء عوض الأبناء حاليا وهكذا سيستفيد وفق الأرقام المعلنة مائة ألف مواطن مغربي من التغطية الصحية الإجبارية في إطار مقاربة تقوم على التكافل والتضامن بحسب الداعمين للمشروع لحد الآن عندنا التغطية الصحية تعلق الأمر بالنسبة للفقراء أو بالنسبة إلى التغطية الصحية للموظفين والأجراء وصلنا 62 بالمئة والهدف هو بلوغ 95 بالمئة فكانت التغطية الصحية بالنسبة للطلبة والآن الوالدين وكذلك المهنية بيد أن مكونات المشهد السياسي المغربي أحزابا ونقابات وإن كان أغلبها يقر بأهمية مشروع بات يعرف محليا بمشروع قانون رضا الوالدين فإن منها من يرفض بعض جزئياته ومنها أن تكون الاقتطاعات من أجور الموظفين إجباريا مشروع قيم ومشروع هائل ونصفق ونشكر مبادرة طيبة التي أتت به غير أننا نقول يجب أن يكون اختياريا وتشاوري بدلا إلزاميا وكان عدة عيوب يمكننا يتخللها هذا المشروع في حال إقرار المشروع سيحسب للحكومة المغربية التي يقودها حزب العدالة والتنمية إدماج الوالدين في التغطية الصحية الأساسية للمرة الأولى في تاريخ المغرب لكن في المقابل سيحاسب عليها أن نقر المشروع بصيغته الحالية إضافتها لاقتطاعات جديدة من أجور الموظفين المختار العبلاوي الجزيرة