قمة دوشنبه تدعو للحوار وترفض الإملاءات

15/06/2019
سبع وعشرين دولة عضوا وثلاثة عشرة دولة مراقبة في قمة التعاون وإجراءات بناء الثقة في آسيا في العاصمة الطاجيكية دوشامبي التعاون والثقة ليست مجرد كلمات في عنوان القمة بل رؤية جديدة لبناء العلاقات الدولية التي لم يعد وضعها الحالي مرضيا الشرقي للكرة الأرضية بعد أن استأثر الغرب بتدبيرها لعقود طويلة من الزمن على أجندة القمة هيمنت أزمة لاتفاق نووي لإيران التي قال رئيسها إن الدور السلبي للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يزيد من تعقيد الأمور متعهدا بالتصدي لتداعيات هذا الدور رافضا ما وصفه بالإملاءات الاتجاه نفسه مضى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي حمل الولايات المتحدة بانسحابها من الاتفاق النووي مسؤولية تعثر جهود منع انتشار الأسلحة مشددا على ضرورة التزام الأطراف الأخرى بالاتفاق وإن أخلت به واشنطن الرئيس الصيني شي جين بينغ دعا إلى الحوار بديلا عن المواجهة مناديا بتوحيد الجهود لمواجهة تحديات الأمن أما المنطقة المعني أهلها بأي توتر وسط أجواء الخليج العربي الملتهبة فغاب قادتها عن الاجتماع وانحصرت تمثيل وفودها في مستوى الوزراء باستثناء قطر التي حضر أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وكانت له على هامش القمة لقاءات مع زعماء إيران وروسيا والصين وفيها تناول الوضع في المنطقة وضرورة حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية وتغليب مصلحة شعوب منطقة يئست من قدرة هياكلها الإقليمية على حل مشاكلها لهم مصالح في المنطقة التي تتعرض ربما واحد من أخطر التحديات بعد الحرب العالمية الثانية بعد أن يئست شعوب المنطقة من المنظومة العربية الخليجية طوال السنوات الماضية آن الأوان أن يكون هناك توسيع هذه الدائرة دائرة التحالفات دائرة إقامة شراكات جديدة مع مختلف المنظمات الكبرى الموجودة في المنطقة ينفرط عقد القمة إذن بالتأكيد على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقبلية ورفض القرارات الأحادية الهادفة إلى تغيير الوضع الراهن في القدس المحتلة وفي قضايا الخليج دعا البيان الختامي للقمة إلى حل النزاعات بالحوار ورفض سياسة الإملاءات وفرض الضغوط الاقتصادية والسياسية التي وصفها البيان بغير الشرعية على الدول المشاركة في القمة في وقت تحولت فيه مياه الخليج إلى بركة من الزيت وما أكثر من يلعب على ضفافها بأعواد