إيران تلجأ لتصدير نفطها بطرق بعيدة عن الرقابة الأميركية

15/06/2019
النفط خارج طرقه المعتادة واقع فرضته العقوبات على قطاع النفط الإيراني أهم رافد لميزانية البلاد تقول الأرقام إن طهران كانت تصدر نحو مليونين ونصف مليون برميل يوميا واضطرت وفق خطة طوارئ إلى بيع نحو مليون برميل أرقام غير رسمية تقول إن الأمور ساءت أكثر وهبط التصدير إلى خمسمائة ألف برميل وهي أرقام ترعاها واشنطن السوق الرمادية هي الوجه الآخر للقصة هنا تلتف طهران على العقوبات بتصريف النفط عبر قنوات خلفية تتحرر من محددين أساسيين هما الدولار وأوبك ووجه التحدي أنها لا تخفي ذلك وتعلنها على لسان وزير نفطها دون إفصاح مكتمل نتخذ الآن إجراءات كثيرة لا نقول إنها تتعارض مع القانون ولكنها خارجة عما هو متعارف عليه يصعب إخفاء كل شيء يتم الحديث عن أربع طرق رئيسية الأولى عبر بيع النفط في بورصات لا سلطة أميركية عليها ولا تتعامل بالدولار مثل بورصة شنغهاي الصينية التي تتعامل باليوان أما الطريقة الثانية فتتم بتحويل النفط إلى أفراد أو شركات إيرانية خاصة عبر بورصة طهران فتغيب الدولة عن الواجهة خلال عملية البيع خارجيا أما إحدى أكثر الطرق جدلا فهي عبر نقل النفط الإيراني إلى دول أخرى ليباع النفط باسمها لا باسم إيران أما الطريقة الرابعة فيتم خلالها اللجوء إلى سفن مجهولة ينقل إليها النفط بشكل غير رسمي ثم تغادر إلى وجهة مجهولة الرمادي وغير شفافة والشركات واتخذت تدابير والنفط في البورصة استطاعوا مواجهة العقوبات بشكل مؤثر في معركة عض الأصابع يشكلوا قطاع النفط الورقة الأصعب في السجل الاقتصادي هنا نرى طهران قادرة نسبيا على الالتفاف على هذا السجال مع إبقاء باب التساؤلات مفتوحا إن كان هذا الأمر غير مرئي فعلا بالنسبة للقائمين على مراقبة هذه العقوبات عدنان بوريني الجزيرة