هجوم حفتر على طرابلس يهدد قطاع النفط الليبي

14/06/2019
إدارة ملف النفط الليبي هي أحد أهم ببواعث الصراع المسلح على السلطة في ليبيا وربما هي الآن السبب الأبرز لهجوم حفتر على طرابلس للسيطرة على مركز القرار السياسي والمالي واستخدام أموال النفط منذ بدء الهجوم على طرابلس لم تتوقف المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن التحذير من أن استمرار الصراع المسلح سيدمر قطاع النفط الليبي ومؤسساته المختلفة للأسف أن هذه الأحداث أثرت على قطاع النفط تأثير سلبي للغاية وتعرض النفط وعامليها إلى مشاكل كثيرة في وقت سابق كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن حفتر والحكومة الموازية في شرق البلاد وقع عقودا مع شركات وهمية في الإمارات ومصر لبيع النفط الليبي بأقل من دولارا رغم تحذير المجتمع الدولي بضرورة تحييد النفط الليبي بعيدا عن الصراع الغرب يعلم علم اليقين أنه لو صار فيه بيع النفط بغير مؤسسة سيادية وربما تتسرب هذه الأموال إلى جهات إرهابية وتلاحق الطرح سواء كانت مصالح الدول الغربية في ليبيا أو في بلدانهم وهم حريصون كل الحرص أن الأموال توظف في مكانه الخاص بيع النفط الليبي خارج المؤسسة الوطنية للنفط المعترف بها دوليا إن حدث فسيؤدي بحسب مراقبين إلى نضوب مدخرات المصرف المركزي في طرابلس واستمرار الصراع في ليبيا عالة على المجتمع الدولي إذا توقف النفط لفترة واكتملت مدخرات مصرف ليبيا المركزي فلذلك النفط هو الفيصل في القضية الليبية سواء الحالية أو المستقبلية وحفتر في حربه على طرابلس ورغبته في السيطرة على النفط الليبي وموارده المختلفة يقوضان الجهود الدولية الساعية لوقف إطلاق النار على التخوم الجنوبية للعاصمة بينما تتزايد معاناة الليبيين وهم ينتظرون تسوية سياسية تنهي الصراع على السلطة في بلادهم أحمد خليفة الجزيرة طرابلس