محامو الدفاع يفشِلون تسليم أميركا مواطنا فلسطينيا لإسرائيل

14/06/2019
كان عمر أحمد 11 عاما عندما حكم على والده عبد الحليم الأشقر الأستاذ الجامعي والمرشح السابق للرئاسة الفلسطينية بالسجن عاما لرفضه الإدلاء بشهادة ضد عرب في الولايات المتحدة حول أحمد حزنه على فرق والده إلى عزيمة فكان عند حسن ظنهم حيث حصد شهادات تفوق بعضها موقع من الرئيس السابق باراك أوباما تخرج من كلية الأحياء وهو يستعد لخوض امتحان القبول بكلية الطب وصف لنا فرحته بنما إخلاء سبيل والده المشروط قبل ستة أشهر الفرحة لم تكتمل في صبيحة يوم عيد الفطر الماضي توجه أحمد مع والديه إلى دائرة الهجرة والجمارك لتسجيل حضور وفق شروط إخلاء السبيل فقيل لهم إن ذلك سيستغرق بضعة دقائق على أن يؤدوا صلاة العيد من بعد لكن الأشقر لم يعد جهاز أمن الهجرة والجمارك خالف أمر المحكمة وحاول ترحيل الأشقر عنوة وسرا إلى إسرائيل رغم معاناة أحمد بسبب حرمانه من والده يبقى الأمل يحدوه وعائلته إلى أن تفتح طاقة الفرج وهو ما يسعى إليه حثيثا فريق الدفاع عن الأشقر الذي روى لنا ما حدث ليلة الترحيل السرية التي أحبطت في الدقيقة الاخيرة فقد لجأ فريق الدفاع إلى القضاء الأميركي عندما كانت طائرة الأشقر على وشك الهبوط في مطار تل أبيب وصدر أمر للحكومة الأميركية بألا يسلم إلى إسرائيل أخذوه من عائلته إلى مكان مجهول حيث حصلوا على بصماته وقيدوه وضعوه في حافلة انطلقت مسرعة إلى ما يعتقد أنه مطار ماناس كانت قد أجريت الأشقر عملية جراحية في ركبته وكان يتألم ثم وضعوه على متن طائرة خاصة السلطات الأميركية قررت إعادة الأشقر بعد أن حذرها القاضي من مغبة تسليمه ومصيره الآن قيد المجهول لا يبدو أن دائرة الهجرة والجمارك تعتزم إطلاق سراحه قد نتحرك قضائيا بهذا الاتجاه لكن علينا أن نفهم موقف الحكومة الأميركية أولا فما نعرفه هو أنه لا توجد وثيقة سفر لموكلنا لابد أنه حصل تدخل ما من قبل إسرائيل مثل إبداء رغبتها في تسلمه الإسرائيلية لم تتحقق بسبب تدخل القضاء الأميركي أما الأشقر وعائلته فهم ينتظرون إما إطلاق سراحه أو قبول دولة ما لترحيله إليها وجد وقفي الجزيرة بواشنطن