سلال وأويحيى بالسجن بتهمة الفساد واستغلال الوظيفة

14/06/2019
كان واحدا من أبرز شخصيات نظام بوتفليقة حضورا خاصة في سنواته الأخيرة على عاتقه كانت تقع مهمة إدارة الحملة الانتخابية العهدة الخامسة لبوتفليقة قبل أن اضطر الأخير إلى ترك الحكم تحت ضغط الشارع عبد المالك سلال يلتحق يخلفه في رئاسة الحكومة وسلفه في المحاكمة أحمدو يحيى ويودع سجن الحراش هذا السجن الذي شهد محيطه إجراءات أمنية مشددة غداة الإعلان عن اعتقال رئيس الحكومة السابق أحمدو يحيى وسحب جواز سفر وزير النقل في حكومته عبد الغني زعلان للمرة الأولى في تاريخ الجزائر يعتقل رئيسا للحكومة في أقل من أربع وعشرين ساعة تهم الفساد التي لاحقت سلال وأويحيى وضغط مسيرات الحراك التي لم تتوقف منذ سبعة عشر أسبوعا ودعوات رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إلى الإسراع بمحاكمة المشتبه بضلوعهم في قضايا الفساد كلها عوامل يبدو أنها ساهمت في هذه الحملة على رموز نظام بوتفليقة أمر نظر إليه جزء من الشارع الثائر بارتياح في ظل اتهامات للمعتقلين بتبديد الأموال ونشر الفساد في مؤسسات الدولة بينما يطالب آخرون تتسع القائمة لتشمل شخصيات أخرى قامت بدور في ملفات فساد لم تطلها بعد يد المساءلة بينما يخشى فريق ثالث من أن تأخذ هذه المحاكمات طابعا سياسيا لتصفية حسابات بين أجنحة النظام القائم والسابق أكثر من كونها خدمة للعدالة أو محاسبة للفاسدين أيا يكن الرأي فالحراك الجزائري ماض ويستعيد زخما بعد رمضان ويستعد الحراك لجماعته السابعة عشرة ومطالبه التي بدأت بإلغاء المادة الخامسة تطورت لتصبح إقالة لجميع رموز نظام بوتفليقة الذين مازالوا في مراكز السلطة وبدء مرحلة انتقالية بإشراف مدني تمهيدا لإجراء انتخابات شفافة لا يشكك في نزاهتها أحد