بالجمعة الـ17 للحراك الجزائري.. مظاهرات تطالب برحيل رموز النظام

14/06/2019
تتلاحق جمع الحراك في الجزائر ولم ينل الزمن من قوتها وقدرتها على الحشد رغم ما طال أمد للأسبوع السابع عشر وخرجت مدن وولايات الجزائر في مسيرة بعد صلاة الجمعة وهتافاتها لم تختلف عن الجمعيات التي سبقتها أكبر التجمعات كانت في العاصمة الجزائر فيها رفعت شعارات تطالب بإقالة من بقي من رموز نظام بوتفليقة في سدة الحكم والتعجيل بإخراج البلاد من المأزق الدستوري والسياسي الذي تعيشه منذ أجبر الحراك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة قبل أكثر من شهرين وإقامة نظام ديمقراطي مدني تأتي هذه المظاهرات على إيقاع نشاط ملحوظ للقضاء الجزائري الذي زج اثنين من رؤساء الحكومة السابقين في السجن بتهم الفساد وسجن وزراء سابقين ومسؤولين آخرين اتهموا في الثراء غير المشروع لكن متابعة الفاسدين لم تثن المتظاهرين عن الخروج في الجمعة بحماس أعاد إلى الواجهة المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد أزمة يقول المحتجون أن حلها سياسي إما بتدشين مرحلة انتقالية تشرف عليها شخصيات مدنية مقبولة تقود البلاد نحو إجراء الانتخابات أو تشكيل لجنة مدنية مستقلة للإشراف على اقتراع يفرز ممثلين حقيقيين للشعب في ظل غياب وسيط مقبول من الحراك والمؤسسة العسكرية أما الجيش وقائده أحمد كيف صارح فقد دعا غير ما مرة إلى حل يخرج البلاد من أزمتها لكن بما يراعي الدستور تجنبا لحالة الفراغ المؤسسي يرد الشارع بأن الدستور متسعا فالمادتان السابعة والثامنة تنصان على أن الشعب مصدر السلطات ويدفع المتظاهرون بحجة مبنية على أن مسيرات الحراك المتتالية بمثابة استفتاء يمثل رغبة الجمهور السلطة من جهتها تستجيب لبعض المطالب ولو بعد حين وتتجاهل مطالب أخرى ولها في ذلك حساباتها والبديل عن التوافق يقول الشارع هو استمرار عداد جمع الحراك في الدوران ورهان الحراك على طول نفس المتظاهرين وحتمية استمرار السلطات في تقديم تنازلات ترضي السواد الأعظم من الجزائريين بعد أن قرر منذ البدء أنها لن تقمع المظاهرات