نواب ديمقراطيون يهاجمون صفقات بيع الأسلحة للسعودية والإمارات

13/06/2019
في أول جلسة استماع بشأن صفقات الأسلحة المرتقبة للسعودية والإمارات هاجم النواب الديمقراطيون الصفقات وأعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية إيليوت انجر عن قلقه إزاء سير الحرب في اليمن وكم الضحايا الذي تخلفه كما انتقد أسلوب إدارة ترومان في محاولة لتجاوز سلطات الكونغرس فيما يتعلق ببيع الأسلحة لأن الإدارة تسعى لإخراج الكونجرس من الصورة ولكننا جزء متساويا مع الحكومة هكذا كتب في الدستور أليس من حق الإدارة إرادة الكونجرس وقد رأينا هذا يحدث مرارا وتكرارا وأوضح أن إدارة ترومان استخدمت أسلوبا غامضا لإعلان حالة الطوارئ بسبب إيران والمضي في صفقة بيع الأسلحة لتفادي مراقبة الكونغرس وبالفعل نالت إيران هنا حقها من الانتقادات والاتهامات هو برز ذلك واضحا في ردود مساعد وزير الخارجية للشؤون العسكرية الذي قال إن صفقة الأسلحة إنما تسعى لدعم الحلفاء وليس لتغيير التوازنات العسكرية الصفقة تتعلق بقدرات الطيران الحربي والذخيرة وخدمات لوجستية وأجهزة مراقبة إضافة إلى خدمات التدريب وتقديم الاستشارة هذا ليس إقحاما لقدرات عسكرية جديدة في المنطقة ولا تغير الموازين العسكرية ولا توجد من بينها شروط سبق أن رفضها الكونغ لم يقتنع كثيرون بهذه الأطروحة وتوالت التساؤلات والانتقادات لمواقف الإدارة الأميركية وكذلك للسعودية الصفقة التي تتحدثون عنها هنا مثيرة للجدل وكثيرون يعارضونها وبدل مواجهة الأمر الواقع تقومون بالالتفاف علينا وبالتالي فإن القضية هي هل نحن نضمن ونحمي دستور الولايات المتحدة يسعى الرئيس تومبلي إبرام صفقة بيع أسلحة مع الإمارات والسعودية تقدر بمليارات الدولارات وواجه حتى الآن موجة من المعارضة الديمقراطية التي انضم إليها بعض الجمهوريين مثل السيناتور لينزي غراهام بسبب سير الحرب في اليمن و إفلات قتلة الصحفي جمال خاشقجي من العقاب إنها معركة داخلية محمومة بشأن أموال السعودية التي يريدها الرئيس ترومان متجاوزا سلطات المراقبة التي يتمتع بها الكونغرس يسود الاعتقاد الآن على نطاق واسع أن مجلس الشيوخ سيدعمون ترمب وصفقات بنهاية المطاف وسيتجاوز بذلك موقف الديمقراطيين المعارض للسعودية والإمارات ناصر الحسيني الجزيرة