قدرات الحوثيين الصاروخية بعد أربعة أعوام من الحرب

12/06/2019
خلال أربع سنوات من حرب اليمن امتلك الحوثيون منظومات صاروخية عملوا على تطويرها وأصبحت سلاحا إستراتيجيا خصوصا بعد أن وضعوا مطارات وموانئ وغيرها في دول خليجية تحت التهديد وفق التحالف السعودي الإماراتي أطلق الحوثيون أكثر من مائتين وثمانية عشر صاروخا بالستيا على السعودية وشهد عام 2015 الاستخدام الأول للصواريخ البالستية وتحديدا سكود سي في العام نفسه أعلن الحوثيون تطويرهم صاروخ سام اثنين وهو صاروخ أرض أرض يصل مداه إلى مائتين وخمسين كيلومترا كما استخدم الحوثيون صواريخ الروسية وأطلقوا في عام 2016 منظومة النجم الثاقب بدؤوا استخدام صاروخ قاهر اثنين ويبلغ مداه 400 كيلومتر واستخدموا بأربعة صواريخ من هذا النوع قاعدة الملك خالد العسكرية ابتداء من أكتوبر 2016 كشف الحوثيون عن صاروخ بركان واحد البالستي بمدى يصل إلى ثمانمائة كيلومتر واستهدفوا به مطار الملك عبد العزيز في جدة وقالوا إن بإمكانه أن يصل إلى قاعدة الملك فهد العسكرية وهناك صاروخ بركان الفنان القادر على قطع مسافة تتراوح بين ستمائة وثمانمائة كيلومتر استهدف به الحوثيون قاعدة عسكرية قرب الرياض وهاجموا قاعدة الملك سلمان في ضواحي العاصمة صاروخ آخر متوسط المدى يحمل اسم بركان في ضرب صاروخ مصفاة نفط في ينبع ومطار الملك خالد الدولي كما أطلق الحوثيون سبعة صواريخ دفعة واحدة في مارس العام الماضي استهدفت الرياض وما أبهى وقاعدة جازان العسكرية وقاعدة الملك خالد الجوية وقاعدة عسكرية للحرس الوطني بنجران وفي مايو أعلن الحوثيون إطلاق ثمانية صواريخ بالستية من نوع واحد على قاعدة الملك فيصل في جازان كما استهدفوا تجمعات عسكرية في نجران بصواريخ الزلزال ورغم ظروف الحرب والحصار استحدث الحوثيون ما يسمونها وحدات من سلاح الجو المسير وتختص في شن هجمات بطائرات مسيرة ووفق دائرة التصنيع العسكري للحوثيين تمثل قاصف اثنان الهجومية جيلا متطورا لرصد الأهداف وتحديدها ثم ضربها لكن الطائرة الأبرز التي كشف عنها الحوثيون كانت طائرة صماد ثلاثة وقد شنت أولى عملياتها على مطار أبو ظبي ويقول الحوثيون إن هجمات الطائرات المسيرة تحولت إلى سلاح إستراتيجي وإنهم ينتجون في كل يوم طائرة وأحداثها ذات تقنية متطورة تعمد إلى تفجير نفسها في أهداف دقيقة وتحلق خارج إطار الرصد الراداري