بن علوي ببغداد لبحث الجهود العمانية/العراقية لاحتواء التصعيد بالمنطقة

12/06/2019
بكثير من الترحاب استقبلت بغداد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله ليكون أول مسؤول عماني يزور العراق منذ عام 2003 وعلاوة على ملف العلاقات الثنائية فإن ملف الأزمة المتنامية بين إيران وأميركا أخذ الحيز الأكبر من مناقشات الوزير العماني مع نظيره العراقي تباحثنا بالطرق والأساليب التي تستطيع العراق وسلطنة عمان أن تعمل سوية من أجل تخفيف حدة التوتر الموجود في هذه المنطقة هناك أيضا مجموعة من المبادرات التي ستطرح إن شاء الله في المستقبل ليس في هذا الوقت هذه المبادرات أيضا تخدم المنطقة جميعا وأيضا تقضم التهدئة في هذه المنطقة وعمان يختلف موقفها كثيرا عن الموقف العراقي نريد أن نؤسس لانفسنا طريق نمشي عليه مفيد للجميع ومستقبل العالم الذي نعيش فيه لن يكون سهلا الا اذا سلكنا هذا المسلك السلمي مع إخواننا ومع جيراننا ومع شركائنا في العالم هل وصلنا إلى وضع أسس للتفاوض لم نصل بعد بذلت بغداد ولا تزال جهودا كبيرة وقامت باتصالات واسعة لتهدئة الأزمة بين البلدين أعتقد أن الدور العماني العراقي سينتج بعض التهدئة أو على الأقل سيكون وسيطا محترما ومعتادا به من قبل الطرفين وما بين خيارات الحرب والتصعيد والسلام تسعى بغداد إلى تجنيب نفسها تداعيات هذه الأزمة دبلوماسية لم تتوقف ومحاولات مستمرة هذا هو حال حكومة بغداد التي تسعى للتوصل إلى تهدئة هذه الأزمة واحتوائها قبل أن يصل لهيبها إلى الداخل العراقي وليد إبراهيم الجزيرة