انطلاق أعمال المؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين بتونس

12/06/2019
اختار الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الذي حضر افتتاح المؤتمر التركيز على مسائل الحريات الإعلامية إذ لم يعد من المقبول أن يسجن صحفي من أجل التعبير عن رأيه لأن للديمقراطية قواعدها الأساسية ونحن أعلم الناس وأن لا ديمقراطية بدون حرية الأعلام حرية الصحافة باهظة الثمن مثل ما بين رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين الذي دان قتل الصحفيين ففي السنوات الثلاث الماضية اغتيل نحو ثلاثمائة صحفي عبر العالم مع استمرار إفلات قاتليهم من العقاب ومع الاغتيالات الممنهجة تمعن الحكومات التي تقمع حرية الصحافة في اعتقال الصحفيين الذين فعددهم خصوصا في المنطقة العربية استحضر جميع الصحفيين المعتقلين في العالم لم أذكره جميعا لأن القائمة طويلة مع الأسف لكن أفكر في محمود حسين صحفي قناة الجزيرة المعتقل في السجن منذ ثمانمائة يوم واقع للحريات في المنطقة العربية كان محل نقاش في الندوات التي استبقت المؤتمر وقد عكست النقاشات تخوف النقابات المهنية من إمعان عدد من الأنظمة في قمع الإعلاميين دون حسيب مما يدعو إلى استنباط آليات جدية لفضح انتهاكات حقوق الصحفيين وآليات لحماية الصحفيين لضغوط حقيقية على الحكومات العربية من أجل احترام حرية الصحافة انتظارات عديدة لمئات الصحفيين المشاركين في هذا المؤتمر أهمها أن يجد الاتحاد الدولي الآليات الكفيلة بالحد من اعتقال الصحفيين وقمعهم بسبب أدائهم لواجبهم المهني تحتاج إلى مزيد من التضامن بين الصحفيين عبر العالم كما كان الشعار الأساسي في هذه المسيرة الرمزية التي أراد من خلالها الاتحاد الدولي أن يطلق صيحة فزع تجاه استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين بشتى أنواعها وفي مقدمتها الاغتيال لطفي حجي الجزيرة تونس