وساطة يابانية لخفض التصعيد الإيراني الأميركي

11/06/2019
سبعة وثلاثون عاما مرت على هذه الصور وزير خارجية اليابان شنتارو آبي في طهران يلتقي المرشد الإيراني علي خامنئي وقد كان رئيسا حينها على خطى والده يعود الابن شينزو آبي رئيسا للوزراء إلى طهران بوساطة أخرى لخفض التصعيد الإيراني الأميركي هناك حديث عن أن شينزو آبي سيأتي محملا برسالة من الجانب الأميركي لإيران بكل تأكيد إيران ستستمع إلى مضمون الرسالة وستبدي وجهة نظرها لماذا الآن ولماذا اليابان زمنيا تطل دعوات كثيرة لاستدراك تصعيد بلغ حافة الحرب بحشد ترسانة وتصريحات لا ينقصها سوى الرصاصة الأولى ووسط ذلك كله كان الطرح الياباني الأكثر نضجا لكنه حضور لم يقتصر على رغبة برأب الصدع في المنطقة وللدولة الآسيوية القصية دوافعها أيضا أبرزها ظهور دولي يخرجها من عباءة النموذج الاقتصادي الناجح حصريا اليابان كوسيط يمكن أن يكون تجربة جديدة لكونها محل ثقة إيران والولايات المتحدة يبقي الإيرانيون حماسهم متزنا غير مبالغة في التوقعات أما اليابانيون فيبدو أنهم يرفعون سقف التوقعات وسط حديث عن دعوة آبيل روحاني للمشاركة في قمة العشرين في أوساكا خلال الشهر الجاري حيث سيكون ترمب حاضرا أيضا بمواقف مواربة يترقب الإيرانيون مضامين الوساطة اليابانية لا آمال كبيرة ولا أبواب موصدة لكن ذلك لا يشكل عائقا بالنسبة لشينزوابي الذي يرى بموقعه الوسطي مدخلا يفضي إلى إنصاف كلا الطرفين رغم الشروط والشروط المضادة عدنان بوريني الجزيرة طهران