عـاجـل: مصادر للجزيرة: اللواء الأول نخبة شبوانية المدعوم إماراتيا في منشآت بلحاف يعلن ولاءه للحكومة اليمنية

حزبيون ونقابيون بالأردن يطالبون السلطات بالتراجع عن الحلول الأمنية

11/06/2019
ضاقت الحكومة درعا بمحتجين وقفوا بجوار المركز الوطني لحقوق الإنسان فض الأمن الاحتجاج واعتقل أكثر من 20 ناشطا وإعلاميا ثم عاد وأفرج عنهم في خطوة لقيت انتقادات داخلية وخارجية الاحتجاج كان للمطالبة بالإفراج عن ستة عشر معتقلا لاسيما ممن شاركوا في وقفات بالقرب من مبنى الحكومة واخترقت هتافات بعضهم السقوف ومست العاهل الأردني على نحو مباشر وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش انتقدت قبل أسبوع السلطات الأردنية بسبب التوسع في الاعتقال وطالبتها بتحمل السخط العام للمواطنين بدل مضايقتهم أكثر مجلس النقباء ومفوض حقوق الإنسان وحزبيون عبروا عن خيبة أملهم من حكومة الرزاز التي تعسفت من وجهة نظرهم في استخدام السلطة ضد مواطنيها اتسمت إجراءات الدولة في الفترة الأخيرة بالشدة وشيء من التدخل وتعطيل بعض ضمانات المحاكمة العادلة ثم اتسمت أيضا بشيء إلى حد ما تعسف بعض الأحيان النسغ وتعد هذه الأزمة اختبارا أوليا لعودة وزير الداخلية سلام حماد الذي شهد تعيينه انتقادات شتى من قبل نشطاء سياسيين غير أن الحكومة أكدت وهي تحتفل بالعيد العشرين لتسلم الملك سلطاته الدستورية التزامها بالقانون والدستور دولة قوية تحمي المواطن وتطبق القانون على الجميع ويساهم ويشارك فيه جميع أبنائه توقيت الأزمة ليس في مصلحة الدولة بحسب مؤيدي الحكومة ومعارضيها فالأردن الذي يواجه ضغوطا إقليمية ودولية بخصوص مستقبله ومستقبل فلسطين عليه أن يكون برأيهم قويا في الداخل لا متوترا الصوت المعارض للتوسع في القبضة الأمنية يذهب إلى أن مواجهة الضغوط التي تمارس ضد البلاد لا تكون بتقييد الحريات حتى لا يصبح إيصال الشكوى إلى مركز حقوق الإنسان هنا أمرا صعبا أو مستحيلا حسن الشوبكي الجزيرة