إنترسبت: آل مالك جاسوس إماراتي في واشنطن بغطاء مستثمر

11/06/2019
بأموالها تصنع أبوظبي عرابيها وعيونها داخل مراكز صنع القرار في واشنطن ذلك ما يتكشف بمرور الوقت ولا تتوانى الصحافة الأميركية عن نشر فصوله وتفاصيله راشد المالك إماراتيا يعرف بأنه رجل أعمال مقيم في الولايات المتحدة أما في الصحافة الأميركية فيقدمه موقع إنترسبت على أنه جاسوس إماراتي مكلف من قبل المخابرات في أبو ظبي بمحاولة اختراق إدارة الرئيس رونالد ريغان من خلال شبكة علاقاته كرجل أعمال ومستثمر في الولايات المتحدة ونقل معلومات وتقارير بشأن سياسات واشنطن في الشرق الأوسط يقول الموقع في تحقيقه المطول إن المالكي يعمل بأوامر مباشرة وإشراف من علي الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإماراتي والمقرب من كل من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وشقيقه طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني في الإمارات واستنادا إلى مسؤولين أميركيين ووثائق يقول موقع إنترسبت إنه اطلع عليها فإن المخابرات الإماراتية كانت معنية بالحصول على تقارير من أروقة البيت الأبيض بشأن قضايا بعينها كالمواقف داخل إدارة من الإخوان المسلمين والجهود الأميركية للتوسط بين السعودية والإمارات وقطر حتى إن أبو ظبي كانت مهتمة بالتجسس على اجتماعات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع المسؤولين الأميركيين وكغيره من تجار الإمارات في الولايات المتحدة اعتمد الراشد على علاقته برجال أعمال محسوبين على الدائرة المقربة من الرئيس يظهر في التحقيق اسم ملياردير توم باراك وهو الصديق الحميم للرئيس والذي سبق أن شغل منصب رئيس لجنة تنصيب بعد انتخابه تظهر صحف إماراتية محسوبة على حكومة أبو ظبي علاقات اقتصادية وثيقة بين توم باراك والإمارات قبل أعوام من وصول ترامب بالحكم من ذلك مشروع عقاري ضخم بين شركة باراك وشركة حياة القابضة التي يديرها راشد المالك وقضية المالك ليست سوى سيناريو مستنسخ لسيناريوهات كثيرة ولكن بأسماء أخرى تعكس سياسة أبو ظبي في نسج ما يسميه الإعلام الأميركي بلوب إماراتي داخل واشنطن وتحديدا مع وصول الرئيس إلى الحكم وينظر إلى علاقة جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي برجل الأعمال المقرب من الرئيس إليوت برويدي بأنها الأهم في ملف التدخل الإماراتي السعودي في السياسة الخارجية الأميركية تقول صحف أميركية إن نادر وبرودي شكل ثنائيا قويا لخدمة أهداف أبوظبي كتسهيل لقاءات بين تومبو بن زايد خارج البيت الأبيض وصولا إلى الدفع بتبني ترامبلي مواقف صدامية ضد إيران وعلاوة على ذلك تحدثت الصحافة الأميركية على أموال طائلة تنسيقها الإمارات لتمويل منابر لها كمراكز دراسات ومقالات صحفية وندوات سياسية خدمة لأجندة أبو ظبي في مختلف البلدان التي تتدخل فيها عسكريا أو سياسيا