آل مالك جاسوس إمارتي بواشنطن بغطاء رجل أعمال

11/06/2019
منذ تغير ساكنوا هذا البيت في العام 2016 رفعت دولة الإمارات العربية المتحدة سقف أطماعها تجاه الحليف الأميركي يتعلق الأمر بطبيعة البيئة السياسية الأمريكية ونشاط جماعات الضغط واختراق مراكز صنع القرار بل وسهولة تشكيلها لم تخف أبوظبي حماستها لدونالد ترامب مذ كان مرشحا حماسة جعلتها هدفا للتحقيقات روبرت ميلر بشأن التدخل الخارجي في انتخابات الرئاسة التحقيق في دور إماراتي اقتصر كما هو معلوم على جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لكن ثمة شخص آخر خضع للتحقيق ذاته من دون أن يثير ذلك كبير اهتمام حينها إنه رجل الأعمال الإماراتي راشد ال مالك الذي استجوبه فريق مولر اسم مالك ورد أيضا في تحقيق فيدرالي أميركي بشأن تبرعات شرق أوسطية غير قانوني لصالح حملة ترمب الانتخابية ولجنة تنصيبه لكن يبدو أن أبو ظبي أسندت لراشد ال مالك مهمة أكبر من ذلك بكثير فحسب موقع انتسبت الاستقصاء فإن الأوساط الاستخباراتية الأميركية خلصت إلى أن ال مالك عمل جاسوسا مدفوع الأجر لصالح الإمارات طوال عام 2017 شكل آمالك شبكة واسعة من العلاقات مستغلا صفته كمستثمر عقاري وكان من الطبيعي أن تضم هذه الشبكة رجال أعمال مثل أليوت برودي وتوم باراك المقربين من دونالد ترمب والحديث هنا لموقع يزيد الموقع أن ال مالك عمل مصدرا استخباراتيا تحت إشراف علي الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات والمقرب جدا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أما المطلوب من ال مالك فكان مد أبو ظبي التقارير بشأن موقف إدارة ترومان من قضايا تهم الإمارات كتكليفه بنقل خبايا وكواليس الجهود الأميركية للتوسط بين السعودية والإمارات وقطر بعد إعلان الحصار على قطر منتصف عام 2017 لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فالاستخبارات الإماراتية وسعت من مهام آمالك فطلبت منه مدها بتقارير عن اجتماعات جمعت مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان أي الحليفة المقربة جدا من ولي عهد أبو ظبي الشاهد أن صحيفة نيويورك تايمز سبقت موقع إن ترتبت مطلع العام الجاري فكشفت أن محققين أميركيين يبحثون في احتمال أن يكون آمالك شريكا في مخطط غير قانوني للتأثير في إدارة ترمب وبحسب كثير من المراقبين فإن فرص وجود مثل هذا التأثير كانت ستكون ضئيلة جدا في ظل أي رئيس أميركي آخر وإن شخصيات مثل جورج نادر وراشد المالك ما كانت لتجد موطئ قدم في دهاليز السياسة الأمريكية