مسؤولون أوروبيون: التدخلات الإقليمية سبب الحرب بطرابلس

10/06/2019
بعد أكثر من شهرين على هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس بالسيطرة عليها استقبلت المدينة وفدا أوروبيا غير حكومي قدم لمعاينة نتائج الحرب وما سببته من تداعيات سياسية وإنسانية وضم ساسة وبرلمانيين وصحفيين وقادة رأي عام في الاتحاد الأوروبي وفي حديثه مع نشطاء من منظمات مدنية في طرابلس أبلغ الوفد بأن هناك ازدواجية في معايير المجتمع الدولي فيما يتعلق بالتعامل مع أطراف الأزمة الليبية حيث اتهم دولا معينة كفرنسا ومصر والإمارات بتأجيج الصراع المسلح في البلاد وجددوا رفضهم دخول حفتر في أي عملية سياسية مقبلة بعد أن وصفوه بمجرم الحرب خلال جولات ميدانية شاهد الوفد الأوروبي مرافق عامة وخاصة قصفت في وقت سابق وزار بعض مراكز إيواء النازحين وتحدث مع قاطنيها الذين أجبرهم القصف قصرا على ترك بيوتهم ووفق ما أكده أحد أعضاء هذا الوفد فإن هناك تشاؤما ليبيا تمثل في الشعور بتخلي المجتمع الدولي عن الليبيين وتركهم فريسة لصراعات مسلحة مدعومة إقليميا ولعل هذا ما جعل قيادة هذا الوفد تؤكد لاحقا أن الأزمة الليبية ليست مواجهة أو حربا بين طرفين ليبيين بل هي تداعيات لخلافات وتدخلات إقليمية ودولية كان الليبيون هم المتضررة منها في المقام الأول الحديث عن التدخل الإقليمي والدولي المؤجج للصراع الليبي كان نقطة ارتكاز في حديث القادة السياسيين الليبيين الذين اتهموا حفتر بعدم الالتزام بأي اتفاق سياسي بسبب تشجيع الدول الداعمة له أما رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فاز السراج فقال خلال لقائه هذا الوفد إن اعتداء قوات حفتر على طرابلس هو محاولة انقلاب لتقويض العملية السياسية ورفض عملي للانتخابات والدولة المدنية وأن ما شجع حفتر على هذا السلوك هو ما تحصل عليه من دعم سياسي وتسليح من بعض الدول الداعمة له