أوروبا تواصل مساعيها لإقناع إيران بالالتزام بالاتفاق النووي

10/06/2019
حراك سياسي باتجاه طهران لإنقاذ الاتفاق النووي وهذه المرة المهمة أوكلت لوزير الخارجية الألماني هيكو ماس فليس أمام الاتحاد الأوروبي إلى أيام معدودات على انتهاء مهلة الستين يوما مهلة وضعتها إيران قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة لتفعيل برنامجها النووي وخفض التزاماتها في الاتفاق تعدون لوقف التزاماتنا في الاتفاق النووي أو تنفيذها وذلك بناءا على ما سيقدمه لنا شركائنا في الاتفاق أما الموقف الألماني فقد أوضح أن الاتحاد الأوروبي سيقدم ما يقدر عليه في غياب واشنطن عن الاتفاق النووي ندعم الاتفاق النووي ونسعى لتنفيذه لكن لن يحدث المعجزات ونعمل على تنفيذ الآلية المالية كما أن المنطقة تمر بظروف حساسة يمكن أن تخرج عن السيطرة تتحرك أوروبا في مرحلة زمنية حساسة لطمأنة إيران بشأن تنفيذ الاتحاد الأوروبي بالتزاماته في اتفاق نووي وقد تسعى من وراء ذلك لإدارة الخلاف بين واشنطن وطهران ولربما أبعد من ذلك لإدارة مفاوضات جديدة تدعو لها واشنطن وتستند طهران قبلها وقف الإدارة الأميركية للحرب الاقتصادية عليها ولا تبدو المهمة سهلة على الأقل حاليا إذا كان وزير الخارجية الألماني يحمل رسالة مفادها أن تستسلم إيران لشروط واشنطن فإن هذا الأمر مرفوض في إيران تتفق أوروبا مع إيران على ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي وتنتظر أن يلين موقف طهران من برنامجها الصاروخي وسياستها في المنطقة ملفات تصنف في إيران ضمن الخطوط الحمراء التي يصعب تجاوزها قد يكون الاتفاق النووي العنوان الأبرز لزيارة طهران لكن الزيارة لا يمكن فصلها بكل تأكيد عن وساطة أخرى حراك دبلوماسي يريد تلطيف الأجواء بين طهران وواشنطن تفاديا لأي خطأ في الحسابات المنطقة ثمنها الجزيرة طهران