فلسطينيون داخل الخط الأخضر ينظمون مسيرة العودة الثانية والعشرين

09/05/2019
جنبا إلى جنب يسير جيل النكبة وما بعدها يوحدهم حق العودة أضحى ذلك تقليدا سنويا يقلب حسابات قادة إسرائيل الأوائل ممن راهنوا يوما على أن الكبار يموتون والصغار ينسون نحن نوصي الأجيال الحاضرة والقادمة بترسيخ العلاقة مع القرى المهجرة بترسيخ العلاقة مع المهجرين إحنا كجيل ثالث ورابع للنكبة أورثنا ذاكرة النكبة والتهجير من أجدادنا وآبائنا نؤكد على مواصلة العودة تحتضن القرية خبيز المهجرة مسيرة العودة هذا العام آلاف من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر يتخذون من اليوم الذي تحتفل فيه إسرائيل بما يسمى استقلالها موعدا لإحياء ذكرى نكبتهم يرفعون أعلام فلسطين ويجددون القسم برفض بدائل التوطين والتعويض لا تنازع حقنا بعودتنا إلى قرانا المهجرة ولا تنازل عن حقنا في تحرير أرضنا أرضنا المسلوبة منذ 71 عاما في كل عام يتناقص عدد الباقين على قيد الحياة ممن عاشوا مأساة النكبة والتهجير وكانوا شهودا عليها لكن هذه الآلاف التي تشارك في مسيرة العودة هي خير دليل على أن هناك من قطع عهدا على نفسه بصون الذاكرة وحفظ الذكرى لم يتجاوز الحاج فيصل التاسع حين هجر من قرية خبز عاش حياته المديدة لاجئا في مدينة أم الفحم القريبة لكن وصيته لأبنائه وأحفاده من بعده ما تغيرت يوما كانت تلك قرى ومدنا عامرة بأهلها ونابضة بالحياة 71 عاما مر مذاك ومازال الفلسطينيون الباقون في وطنهم يواجهون سياسات إسرائيل التي تأسست على هذه الأنقاض وهي تستهدف وجودهم وتنتقص من حقوقهم المدنية وتقييد حرياتهم وآخرها قانون القومية الذي منح اليهود دون سواهم الحق في تقرير المصير على هذه الأرض إلياس كرام الجزيرة