واشنطن تحرك قواتها باتجاه الشرق الأوسط لحماية مصالحها

08/05/2019
بلغ الموقف الأميركي في تعليل خطوة تحريك حاملة الطائرات إبراهام لينكولن إلى منطقة الشرق الأوسط ذروته بالحديث عن خطة إيرانية لشن هجمات على القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا وباب المندب قبالة اليمن مصادر البنتاغون لافتا إلى أنه في ضوء طلب القيادة المركزية مزيدا من الدعم لمواجهة التهديدات الإيرانية في منطقة عملياتها جرى التعجيل بانتقال الحاملة من المنطقة الأوروبية إلى الشرق الأوسط حاملة الطائرات التي انطلقت من الساحل الغربي للولايات المتحدة كانت في جولة حول العالم وكان مقررا لها أن تزور الشرق الأوسط لكن قائد القيادة المركزية وصلته تقارير استخباراتية بأن جماعات موالية لإيران قد تهاجم أميركيين في العراق أو سوريا فطلب أن تصل السفينة مبكرة ورغم أن مستشار الأمن القومي جون بولتن أكد أن واشنطن لا تسعى لحرب مع طهران فقد زاد دخول حاملة لينكولن إلى مسرح الأحداث الموقف سخونة فإدارة الرئيس دونالد ترامب تدرجت في تشديد ضغوطها على إيران بدءا بالانسحاب من الاتفاق النووي مرورا بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية عليها ووصولا إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة أجنبية إرهابية لا أعتقد أن العقوبات ستتغير في السياسات الإيرانية وكلما زادت التهديدات العسكرية على إيران زاد اعتمادها على ما تراه ضروريا لأمنها القومي وهو دعمها للجماعات الموالية لها في المنطقة التي قد تردع هجوما مباشرا على الأراضي الإيرانية وتقول إن الغاية من ضغوطها على إيران هي حملها على التصرف كدولة عادية والكف عن دعم الإرهاب وزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط لكن الشرق الأوسط التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران وفيما إذا كان الإعلان الأخير وعن التحركات العسكرية يمثل تحولا إستراتيجيا في طبيعة المواجهة أم أنه مجرد رسائل لامتحان الإيرادات فادي منصور الجزيرة من البنتاغون