ضغوط برلمانية لوقف بيع الأسلحة الفرنسية للسعودية

08/05/2019
السلاح الفرنسي وحرب اليمن جدل مستمر في فرنسا وبعد احتجاجات حقوقية وتحقيقات صحفية هذه المرة ضغوط برلمانية فرنسا وباسم الدبلوماسية محطات الوقود سنرى في بيع أسلحة للسعودية بكل الغموض والدليل مثلا ميناء مدينة لاهافر ينتظر قدوم سفينة سعودية لحمل قطع غيار لمدفعية مصنوعة في فرنسا وتتجه إلى ميناء جدة شعور بالحرج على وجوه المسؤولين لا تخطئه العين وممثلو الشعب الفرنسي يريدون معرفة الحقيقة السفينة السعودية الموجودة حاليا في ميناء بريطاني تعتبرها فرنسا كما جاء في رد نائبة وزيرة الدفاع سفينة عابرة للبحار وبإمكانها التوقف في ميناء مدينة الوافر الفرنسي الدولي نائبة الوزيرة لم تكشف عن سبب عبور السفينة وجددت الموقف الرسمي من استخدام السلاح جاء من الحكومة لم تنكر يوما وجود سلاح من صنع فرنسي في اليمن ووزيرة الدفاع قالت في وقت سابق إنه لا دليل لدينا يثبت استخدام هذا السلاح ضد المدنيين وزيرة الدفاع صرحت بداية العام بأن السلاح الفرنسي يمكن أن يستخدم في اليمن ولكنه سلاح البيع قبل عشرين عاما الوزيرة قالت أيضا إنها لا تعلم إن كان السلاح الفرنسي يستخدم هناك أملاك الوزير لا تعلم لكن موقع بيسكينز الصحفي يقول إنه بعد تحقيقات أجراها صار يعلم بأن مدافع فرنسية لا سيما مدافع ستار بيعت حديثا للسعودية واستخدمت في اليمن ويبدو أن الصحفيين قد علموا بشيء ما كان لهم أن يعلموا فتحقيقه الصحفي تسبب لهم في استدعاء المخابرات لهم للتحقيق معهم بعد شكوى من وزارة الدفاع نفسها بجريرة المساس بالأمن القومي الراجح أن الجدل المثار حول استخدام الأسلحة الفرنسية في اليمن لن ينتهي ما لم تنته الحرب هناك والواضح أن هذه المصافحة التي لا يخفي صاحبها ماذا يريد من السعودية لا تختلف عن هذه المصافحة التي يحاول صاحبها حفظ توازنه أمام إغراءات الرغبة السعودية في اقتناء المزيد من السلاح فباريس دون شك أكثر دبلوماسية على ما يبدو عياش دراجي الجزيرة باريس