الزينة تضيء أجواء القدس الرمضانية

08/05/2019
قبالة الحرم القدسي الشريف اصطحبنا عمار إلى حيث خلية من الشباب المتطوعين يعملون على مدار أسابيع لإنجازه تجهيز زينة الشهر الفضيل مصابيح وأسلاك وفوانيس يربط بعضها ببعض داخل مقر أنشأه الناصر صلاح الدين الأيوبي مصادر التمويل شحيحة لكن إصرار شباب البلدة القديمة والأحياء القريبة يزداد كل عام لأهداف ونسبة هويتها الإسلامية والفلسطينية كوننا فلسطينيين عايشين في هذه المدينة لإدخال الفرحة لقلوب الوافدين من المحافظات ومن خارج الوطن لإشعار الناس في أجواء رمضان فرق ومجموعات تتوزع بين الأزقة التي تخلو من الزوار والمارة ولكن التحضيرات تستمر كاميرا مراقبة لشرطة الاحتلال والجندي يقف حائلا بين الأقصى والمصلين عند الباب ولكن الزينة وفانوس وإنارة رمضان تؤكد أنها مدينة الأنوار العربية وإن كان ذلك لشهر واحد حل الشهر الفضيل والأزقة الفارغة أصبحت تعج بالمصلين والزوار وقد زين لهم المشهد يشعرون هنا وكأن الحياة عادت إلى هذه المدينة التي يصمد أهلها رغم كل الصعاب الإحتلال الإسرائيلي يحاول قدر الإمكان في احتفالاته أن يضفي صبغة يهودية إسرائيلية على القدس من الواجب علينا أن نضفي على القدس صورتها الأصلية التي لن يغير الاحتلال ومن ينظر إلى المدينة من بعيد يرى كيف أن الاحتلال يصر على فرض زينته لكن الزين رمضان لها رونق لا يضاها جيفارا البديري الجزيرة