مباحثات أميركية روسية تناقش قضايا إقليمية ودولية

07/05/2019
لقاء إحياء الاتصالات المباشرة بين أكبر قوتين في العالم والمكان من جديد فنلندا التي قامت بدور تاريخي في تقريب وجهات النظر بين موسكو وواشنطن تركزت مباحثات وزيري الخارجية الروسي والأميركي على ملفات الاستقرار الاستراتيجي وأزمات دولية في مقدمتها فنزويلا تعارض بشكل قاطع أي عمل عسكري ينتهك القانون الدولي في أي مكان من خلال اتصالات بالجانب الأميركي وغيره لم أر مناصرين للحل العسكري المتهور في فنزويلا وآمل أن يترجم هذا الإدراك إلى سياسة عملية لأن الحل العسكري سيكون كارثيا تباعد مواقف البلدين بشأن مختلف القضايا والملفات ومنها سوريا وإيران وأوكرانيا تأتي محادثات روحاني مكملة لاتصالات مطولة أجراها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترمب الأسبوع الماضي لقيت استحسانا الجانبين معا بعد أشهر من البرود في العلاقات العلاقات بين البلدين في أدنى مستوياتها روسيا تحاول إيجاد نقاط تواصل أرى أنه بعد صدور تقرير مولر الذي لم يجد علاقة بين روسيا وحمل احترام أصبح الأخير أكثر تحررا واتضح ذلك من حديثه الأخير مع بوتين على الجانب الآخر ترى الولايات المتحدة أن تصرفات روسيا ومواقفها في أكثر من منطقة تهدد أمنها وأمن حلفائها وهو ما يدفع واشنطن تارة إلى اللجوء إلى خيار العقوبات وتارة أخرى إلى تشديد ضغوطها على موسكو عبر الحلفاء بين لقائهما الأول صيف العام الماضي في هيلسنكي والراهن هيروفيمي تراكمت المسائل الخلافية بين موسكو وواشنطن وأضحى الحوار من أجل تجاوزها ملحا سيظهر تطور المواقف خلال المرحلة المقبلة في رأي مراقبين مدى تمكن محادثات القطب الشمالي من تذويب جليد الخلاف بين البلدين امين ضرغامي الجزيرة فنلندا