ترقب في السودان لرد المجلس العسكري على الوثيقة الدستورية

07/05/2019
شهر انقضى وهذه الحناجر ما زالت تصدح أملا في تحقيق مطالب أصحابها استقبل المعتصمون شهر رمضان أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني ويبدو أنهم عازمون على البقاء إن لم يستجب المجلس العسكري الانتقالي لمطالبهم وينقل السلطة إلى حكومة مدنية يبدو أن هذه المظاهرة من الاحتجاجات لن تتوقف مادامت المفاوضات مستمرة بين المجلس وقوى اعلان الحرية والتغيير حالة انتظار وترقب في الساحة السودانية لرد المجلس العسكري الانتقالي على الوثيقة الدستورية بشأن مرحلة انتقالية يبدو أنها أثارت موجة من التشكيك في بعض الأوساط السياسية تجاه جدية المجلس العسكري في التعاطي مع القضايا الراهنة أي نقاط يطرحها المجلس العسكري أو أي ستخضع عندنا لميزان بنود الحرية والتغيير وإلى ضرورة وجود فترة انتقالية تمتد إلى أربع سنوات تحت سلطة سيادية مدنية واستقلالية كاملة للجهاز التنفيذي وصلاحيات مطلقة في تنفيذ البرنامج الإسعافي للسودان بالإضافة إلى وجود السلطة التشريعية عند مجلس تشريعي وعلى الرغم من وصف أعضاء من المجلس العسكري للوثيقة بالإيجابية في بعض أجزائها فإن تأخر رده عليها مكتوبا يصعد وتيرة الاحتجاج الجماهيري المجلس العسكري لكل هذا الوقت لسببين رئيسيين السبب الأول يرجع إلى طبيعة الإدارة وطبيعة التناقضات التي هي موجودة داخل إعلام القوى قوى إعلان الحرية والتغيير وبين مطرقة المجلس العسكري وسندان قوى الحرية والتغيير يعيش الشارع السوداني أوضاعا اقتصادية لم يطرأ عليها كثير من التغيير بعد الإطاحة بنظام البشير وتأمل أوساط عديدة في حدوث تغيير حقيقي على الأرض يعيد التوازنات في الحياة السودانية هيثم أويت الجزيرة الخرطوم