تحركات عسكرية أميركية بالمنطقة وتحذير إيراني من مغبة الهجوم

07/05/2019
خطط لهجمات إيرانية على المصالح الأميركية في المنطقة هكذا نبهت تقارير استخباراتية طبقا لما أوردته وسائل إعلام أميركية من بينها صحيفة وول ستريت جورنال أفادت التقارير الاستخباراتية إن إيران أعدت خططا لاستهداف القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا واليمن وذلك بواسطة جماعات مسلحة موالية لطهران ونبهت إلى أن إيران تعتزم شن هجمات على مصالح أميركية في الخليج باستخدام طائرات بدون طيار وأضافت التقارير أن التهديدات الإيرانية تتضمن أيضا شن هجمات منسقة في مضيق باب المندب بجنوب غرب اليمن وتشمل المخاوف الخطر الذي يهدد الطرق المائية خاصة تلك التي تنتشر فيها قوات بحرية إيرانية مثل مضيق هرمز وهو ما يمثل خطرا على المصالح الأميركية حسب ما تقول الصحيفة كل تلك المخاوف وغيرها كانت فيما يبدو السبب وراء دفع واشنطن قطعها البحرية بقيادة حاملة الطائرات إبراهام لينكولن لترابط في مياه الشرق الأوسط أكد ذلك وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شنها حيث قال إن إرسال ذلك الأسطول هو إجراء احترازي ردا على تهديدات إيرانية جدية تهديدات إيرانية هنا وتصعيد أميركي هناك وبشكل متسارع ومتبادل منذ أن أعلنت واشنطن انسحابا أحاديا من الاتفاق النووي ثم بدأت بفرض عقوبات على إيران خاصة في قطاع النفط وزادت من تضييق الخناق بإنهاء مهلة الاستثناءات التي كانت منحتها لبعض الدول التي تستورد النفط من إيران وبخطوات أخرى غير مسبوقة قامت واشنطن لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة راعية للإرهاب وردت طهران بتصنيف القيادة المركزية الأميركية في المنطقة كمنظمة إرهابية هي الأخرى وقال القائد العام الجديد لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي إن بلاده لديها الإرادة الكافية لتتبع أعدائها وإلحاق الخسارة بهم وإذلالهم على حد تعبيره تصريحات سبقتها أخرى لقائد فيلق القدس في الجيش الإيراني قاسم سليماني حذر فيها واشنطن من مغبة استهداف بلاده وقال إن وكالة الاستخبارات الأميركية سي آي إيه نصحت ترمب ألا يخوض حربا ضد إيران ولو في نقطة واحدة لأن ذلك سيعرض المصالح الأميركية للخطر وأوردت وسائل إعلام إيرانية أن الرئيس حسن روحاني يتجه لإعلان إجراءات ردا على التصعيد المستمر من قبل واشنطن وعلى عدم إيفاء الاتحاد الأوروبي بالتزاماته كما تقول طهران تواتر للتصعيد والتصعيد المقابل ما يزيد المخاوف من تدهور الأمور في منطقة آخر ما ينقصها هو مزيد من الصراعات