روسيا تستثمر بميناء طرطوس.. هل تشتري روسيا الأراضي السورية؟

06/05/2019
طويلة الطريق التي تسير فيها سوريا منذ عام 2011 تتفرع من ذلك الطريق قضايا لا تظهر بشكل واضح وشفاف للشعب السوري سوى تلك التي تتعلق بالقصف والنزوح فالنظام السوري الذي رحب بروسيا منذ بداية تدخلها في سوريا يوقع معها اتفاقا بشأن استثمار ميناء طرطوس لمدة 49 سنة الاتفاق أثار ضجة كبيرة بين السوريين ما دفع وزير النقل السوري علي حمود للتعليق على الموضوع مؤكدا أن الاتفاق التجاري يعود بالفائدة على الاقتصاد السوري لكن بنود الاتفاق تشير إلى أن الجانب الروسي لا يستثمر المرفأ فقط بل إن المياه المحيطة وما فيها من ثروات قد تصبح ملكا روسيا اتفاق ميناء طرطوس سيضع حملا كبيرا على الاقتصاد السوري مستقبلا بحسب مجموعة عمل اقتصادي سوريا التي اعتبرت أن الاتفاق يجري بما تشتهي روسيا التي تتقاضى جزءا من ثمن مساندتها للنظام لم تكن اتفاقية ميناء طرطوس هي الأولى التي يجريها النظام وحلفائه وقد لا تكون الأخيرة فقد وقع خلال السنوات القليلة الماضية عددا من الاتفاقيات مع روسيا وإيران سيكون لها آثار قانونية واقتصادية على مستقبل سوريا الاتفاقيات التي يجريها النظام تدخل سوريا في تحديات قانونية خصوصا وأن أي حل سياسي قد يحدث لا يتضمن مراجعة الاتفاقيات التي أجراها النظام مع روسيا وإيران منذ عام 2011 النظام السوري كبل البلاد بهذه الاتفاقيات والمعاهدات لعقود طويلة من الزمن وسيعاني منها الشعب السوري في المستقبل بعد زوال هذا النظام هذه سيكون لها آثار سلبية جدا حتى على البلاد مستقبل الاتفاقيات المستمرة بين النظام وحلفائه تشكل بحسب مراقبين عبئا اقتصاديا على سوريا وخطرا أمنيا على السوريين كحال مشغل للاتصالات الثالث الذي تعتزم طهران العمل فيه بسوريا وهو ما يمكنها من التجسس على السوريين منتصر أبو نبوت الجزيرة غازي عنتاب