ترقب بالسودان لرد المجلس العسكري على وثيقة قوى التغيير

06/05/2019
أننا لم نصل إلى مرحلة الاختلاف الذي استبق إعلانه للرد على وثيقة قوى الحرية والتغيير بمؤتمر صحفي أكد فيه المجلس العسكري الانتقالي في السودان رأيه العام في الوثيقة وليس فيها ما يؤسس لخلاف جوهري وإنما هي ملاحظات سيرد عليها كتابة قابلة للتفاوض لحلها وتجاوزها أقول عنها إنها لدينا وثيقة جيدة فيها كثير من الأمور التي نتفق معهم فيها وبالمقابل هنالك كثير من الأمور التي لا نتفق فيها وهذه يمكن معالجتها بالتفاوض بيننا وبينهم قوى إعلان الحرية والتغيير جددت تمسكها باستمرار الاعتصام واعتبرته الأداة الناجعة لحماية الثورة ومكتسباتها وكشفت في بيان لها عن وجود العديد من المبادرات ممن سمتهم الوطنيين بغرض تقريب وجهات النظر تمهيدا لتسليم السلطة للمدنيين كما أبدت قوى إعلان الحرية والتغيير استعدادها من حيث المبدأ لقبول أي وساطة تهدف لقيام سلطة مدنية وتجاوز ما نشب خلاف حول تكوين وصلاحيات مجلس السيادة مع المكونات السياسية الأخرى المجلس بتاع الأمن والدفاع هذا الخلاف الوحيد إلى الآن لم نتفق حول هذا المجلس بين كل القوى السياسية وقلنا هذا الموضوع ونستمر في المناقشة إلى أن نصل إلى توافق بيننا من جانبها لفتت قوى سياسية إلى أن حل الأزمة يكمن في الاتفاق على رؤية واحدة يشارك فيها الجميع لدخول مرحلة انتقالية تؤسس لدولة مدنية مستقرة الجماعة أن نجلس كلنا مع بعض كلنا مع بعض ونوصل لرؤية عشان ندخل المرحلة الانتقالية وننجز الهدف الأساسي لهذه الثورة وهي أن نتحول جميعا بعد الانتقال إلى حكومة منتخب الوصول إلى توافق تام حول الحكم الانتقالي في السودان لم يحسم بعد لكن الإرادة التي تبديها الأطراف في تجاوزها تعطي الأمل للشارع في تحقيق أهداف الثورة ومقاصدها بالنسبة لهم محمد الطيب الجزيرة الخرطوم