بدون بوتفليقة.. رمضان بالجزائر الأكثر بركة منذ عشرين عاما

06/05/2019
شهر رمضان الفضيل في الجزائر شهر يعتبره الجزائريون الأكثر بركة منذ عشرين عاما أي بداية عهد الرئاسة السابقة رمضان هذه السنة له نكهته الخاصة تبادل التهاني وإقبال على اقتناء مستلزمات إفطار لن تخلو مائدته حتما مما سيجود به المشهد السياسي من توابل تطوراته المتسارعة أقل من شهرين قبل موعد الانتخابات الرئاسية والتي سيتزامن إجراؤها مع الاحتفال بالذكرى السابعة والخمسين لاستقلال الجزائر فإني أدعو ها هو رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يظهر من جديد من خلال كلمة وجهها إلى الشعب الجزائري عشية دخول الشهر الفضيل خطاب جدد فيه التمسك بالانتخابات الرابع يوليو وباستقرار مؤسسات الدولة لقطع الطريق أمام كل محاولات زعزعة الاستقرار وهي محاولات أكد وجودها بن صالح كما أكدها قبله الفريق قايد صالح يسمح بتوفير الشروط الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية في الآجال المحددة والتي من شأنها أن تخرج بلادنا بشكل نهائي ودائم من عدم الاستقرار السياسي والمؤسساتي الحوار دعا بن صالح مرة أخرى فهو ما سيكفل انتقالا سلسا للسلطة حسب رأيه مضيفا أن هذا قد يلبي مطلبا قطيعة مع رموز النظام السابق انتخابات بموعد ثابت يراها بن صالح المخرج الوحيد لحالة الانسداد السياسية التي تعيشها البلاد وثناء منه على الدور الذي تلعبه مؤسسة الجيش هل ذلك دليل على أنه لا مناص من بقائه وبقاء حكومة بدوي إلى حين تنظيم الانتخابات الرئاسية رغم الرفض الشعبي المطالب برحيل كل وجوه الفترة السابقة هذا المعطى وهذا الخيار قد رفضه الشارع من قبل وبالتالي نحن نكرر نفس الآليات ونفس الأدوات بنفس الأشخاص ونريد من الحراك أن يقبل ذلك طبعا لا أحد يريد الفراغ الدستوري الذي تحدث عنه رئيس الدولة ولا أحد يريد أن ننتقل إلى مرحلة انتقالية طويلة لكن هناك مطالب أساسية للحراك أعتقد بأنه يجب أن تلبى من قبل السلطة السياسية تتوعد مكونات الحركة الشعبية على الالتقاء خلال أيام رمضان في إفطارات جماعية أو بعد التراويح فرمضان سيستجيب في جمعة حركه الثانية عشرة لما تمليه مطالب الشارع المتخصصة والمتوجسة من كل ما يصدر من مقترحات تطرحها وجوه يصفها بالمرفوضة امين حدار لقناة الجزيرة الجزائر