بالفيديو.. مدنيون سوريون يوثقون اللحظات الأولى لقصف منطقتهم

06/05/2019
لم تغلب ألحان أوتاره هدير براميل الموت ودويها كانت عزلته في خيمة بعمق مادية حماة لتمنعه وعائلته من الفاجعة اليوم من طوفان الحملة العسكرية لطائرات النظام وروسيا إلا ما قدرت له النجاة كمشهد وهذا آخر لا يقل سوداد عن سابقه وثمة غيرهم الكثير من لحظات الموت والرعب وثقها ضحاياها بهواتفهم المحمولة لينقلوا للعالم أهواءهم ويوثق للتاريخ فواجههم ستة أيام من التصعيد العسكري المستمر إذن قصفت خلالها طائرات النظام وروسيا عشرات البلدات في ريفي إدلب وحماة فقتلت عشرات المدنيين ودمرت ستة مستشفيات ومراكز صحية كما أجبرت آلاف المدنيين على الفرار من بلداتهم التي كانت الملاذ الأخير من المهجرين ستة أيام ولا حل في الأفق إن نذر الحرب ومناوشات ها على أطراف المنطقة بين المعارضة والنظام تكاد تعصف بما تبقى من هامش اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح تتكشف معالم الحل المفقود منذ ثمان سنوات أمام أطراف وشركاء الحرب السورية فلن يكون على المدنيين سوى الانتظار ولا شيء غير