29 شهيدا بالقصف الإسرائيلي على غزة

05/05/2019
ركام وبقايا منزل هو ما تبقى بعد غارة إسرائيلية حولته أثرا بعد عين وشطبت هذه الأسرة من السجل المدني تصعيد وسع فيه الاحتلال الإسرائيلي رقعة ضرباته العسكرية واستهدف مزيدا من المباني السكنية في القطاع كما نفذ عمليات اغتيال نشطاء فلسطينيين ليرتفع بذلك عدد الشهداء والجرحى بينما واصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية الفصائل الفلسطينية قادرة على أن الشعب الفلسطيني لا يقبل بهذه المعادلة إسرائيل تستمر بالحصار في فرض العقوبات في استهداف المدنيين على الحدود في قتل الأبرياء دون أن تدفع ثمنا حوار بالنار هو إذن بين محتل يقصف غزة بترسانة عسكرية ضخمة ومقاومة تصر على الرد وترفض فرض أي معادلات جديدة لدينا خيارين الخيار الأول أن يلتزم العدو الإسرائيلي بالتفاهمات ويعني انتهاء هذه الجولة ما لم يلتزم سيكون المقاومة بتوسيع أعداءها وتطوير قدراتها وتوسيع هامش وكثافة إطلاق النار مما يعني أننا سنذهب إلى مواجهة أوسع مما كانت عليه في السابق وفي ظل هذه التطورات تبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد مادام الوسطاء عاجزين عن تحقيق اختراق يوقف تدهور الأوضاع على الأرض بات من المؤكد أن قطاع غزة وسكانه سيستقبلون شهر رمضان في ظل تصعيد إسرائيلي يسعى الاحتلال من خلاله على ما يبدو للتنصل من تفاهمات التهدئة بينما تصر الفصائل الفلسطينية على انتزاع أثمان لأي اتفاق على وقف إطلاق النار هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين