تماسيح مسالمة تجذب السياح لقرية غامبية

05/05/2019
كاتشينسكا قرية جانبية مطمئنة يأتيها رزقها رغدا على يدي زواره من أقاصي بقع العالم هي النقطة الأكثر جذبا للسياح ربما في هذا البلد الإفريقي بالمناظر المتنوعة الخلابة فقد وهبتها الطبيعة ما لم تشهد أي مكان آخر التماسيح وقد يبدو الأمر مخيفا نوعا ما فلأول وهلة تبدو وكأنها على أهبة الاستعداد للهجوم لكنها على العكس من ذلك هادئة تشيكالين التماسيح أية ميول عدوانية تجاه الإنسان على الإطلاق فلم تتناول عبر أجيالها المتعاقبة من طعام سوى الأسماك تمنحك المحمية فرصة نادرة للاقتراب من التماسيح رغم ما يعرف مدى المغامرة من مخاطر وتحديات ويهدد المشرفون على المكان ما يولده من قلق ومخاوف فضلا عن دورها في جذب السياح فإن ارتباطها بنشأة للقرية وما نسج حولها من حكايات يعزز الاهتمام بها ويجعلها أكثر من مجرد محمية طبيعية تشيكالين تتمازج الطبيعة مع الأساطير الأفريقية والمعتقدات ويسعد الأدلة أسيا يصدقه العقل وما يسمح به الخيال تكمن أهمية هذه الشجرة في أنها كانت ملتقى للشيوخ وكبار السن وحولها أيضا كانت تقام طقوس تأهيل الأطفال والاحتفاء بانضمامهم إلى عالم الرجال المكان وقدسيته يعود بك الناس يهزمن الصداقة بين البشر والأرواح فبعد أن أنقذت أسرة تملك البئر الطفل حصلت على زوجين من التماسيح كميات مياه البركة قدرتها على شفاء الأمراض وينصح بالاغتسال داخلها لهذا السبب عملية لا تخلو من مجازفة متى تستيقظ لافتراسها ضد هذه التماسيح الجزيرة