هجوم على قوات حفتر في سبها يوقع قتلى وجرحى

04/05/2019
مثيرة للانتباه والجدل بسبب عدد قتلاها وتوقيتها والجبهة المستهدفة مدينة سبها على بعد نحو 780 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس كانت على موعد مع عملية دامية أودت بحياة تسعة مقاتلين على الأقل من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر كان ذلك كافيا لتفجير جدل حاد بشأن الهدف والجهة المتنفذة ما حدث في مدينة سبها هو يتحمل مسؤوليته هو المجرم خليفة حفتر وإن كانوا داعش فنحن نقول بأن داعش وحفتر هما وجهان لعملة واحدة حكومة الوفاق الوطني ممثلة في وزارة الداخلية وكذلك المجلس الأعلى للدولة كلاهما استنكر الهجوم على معسكر للتدريب عند المدخل الشمالي لمدينة سبها ولم يكن لاستنكار أقل لإعلان حفتر أنه يحارب الإرهاب بإطلاقه قبل شهر عمليته العسكرية على عاصمة ليبيا ومناطقها الغربية فكيف تتهمنا بالإرهاب ولدينا أكثر من خمسمائة من أفراد تنظيم الدولة وفي وقت لم يتبين فيه بعد مدى دقة تبني هذا التنظيم لعملية سبها أنحت حكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة باللائمة على حفتر نفسه قائلين كل في بيان خاص إن قواته على طرابلس أدى لفراغ أمني كبير أسهم في انتشار العناصر الإرهابية ميدانيا تراوح مكانها جبهة حول مطار طرابلس الدولي من عدة جهات وأخرى على محور وادي الربيع وثالثة أطلقتها قوات حكومة الوفاق تاجوراء شرق العاصمة باتجاه ترهون مرورا بإصداره معارك ضارية حينا وهدوء نسبي مشوب بالحذر حينا آخر وأزمة متصاعدة يضطر الليبيون للتعايش معها واهتمام متزايد من عدد من بلدان العالم والمنظمات الدولية مرده إلى القلق من تداعيات الحرب على المدنيين وعلى الأمن والاستقرار محليا وإقليميا دبلوماسيا أعربت مالطا عن قلق شديد إزاء الوضع في ليبيا وما سمته في بيان نشرته الخارجية الليبية على موقع فيس بوك المنحنى العنيف لتطور الأحداث في طرابلس والمناطق المحيطة بها وقالت السلطات في فاليتا عاصمة مالطا إنها تأسف لما نجم عن ذلك من ضحايا وتشريد للمدنيين أرقام الأمم المتحدة تشير إلى نزوح أكثر من ألف شخص من مدن وبلدات حول التطورات العسكرية إلى ساحات قتال بيبة ولد مهادي الجزيرة طرابلس