رغم تصاعد الغضب.. تراجع في أعداد محتجي السترات بفرنسا

04/05/2019
لسنا مغفلين بهذا الشعار نزل عدد من المثقفين والفنانين إلى شوارع باريس لإعلان دعمهم وتضامنهم مع أصحاب السترات الصحراء في الخامس والعشرين من حراكهم ألف وأربعمائة شخص من مثقفين وفنانين وكتاب وسينمائيين وقعوا رسالة تدعم بوضوح مطالب أصحاب السترة الصفرة بتعزيز أسس الديمقراطية في فرنسا ولتحقيق عدالة اجتماعية وضريبية حقيقية ولمزيد من الحفاظ على البيئة نحن لسنا منفصلين عن هؤلاء الناس على الإطلاق نحن جزء منهم نحن ذوي السترات الصفراء يعزو أصحاب السترات الصفراء تراجع عدد المتظاهرين إلى العنف الذي رافق بعض التحركات السابقة وساهم في عزوف بعضهم عن النزول إلى الشارع لكنهم في المقابل يؤكدون استمرار الحراك أعتقد بعد يوم الأربعاء الأول من مايو كان من المتوقع أن عددا أقل من الناس لأن كثيرين شعروا بالصدمة من سلوك الشرطة وقمعها لذلك لا أستغرب أن الإقبال في تراجع هذا ليس أمرا مفاجئا ما لاحظته وأنه في المدن كانت نسبة الإقبال على المظاهرات المتوسطة وفي الكثير من الأماكن الأخرى توجد أيضا مظاهرات وتحركات لهذا أقول إن حركتنا الوطنية لا تزال صامدة وهناك مظاهرات تجري الآن يزال إذن إصرار ذوي السترات الصفراء على مطالبهم الأولى على حاله رغم تراجع عدد المتظاهرين حيث يطالبون الحكومة بتحقيق عدالة اجتماعية وجبائية بزيادة إنفاق الدولة في مجال الدعم الاجتماعي وتحسين مداخيل العمال وخفض الضرائب لإضعاف ومتوسطي الدخل مقابل إرجاع ضريبة على الثروة التي ألقاها ماكرو بعدما استجابت السلطات في أوقات سابقة لدعواتهم لعدم زيادة أسعار المحروقات رغم التراجع في أعداد المتظاهرين الصفراء هذا الأسبوع يبقى الغضب ملموسا لدى طيف واسع منهم ما يطرح تساؤلات كبيرة لدى الفرنسيين حول مآلات هذه الحركة الاحتجاجية ومدى فعالية الإجراءات الحكومية لاحتواء الأزمة وتخفيف وطأتها حافظ مريبح الجزيرة باريس