بالجمعة 11 لهم.. الحراك الشعبي بالجزائر يتمسك بمطالبه

04/05/2019
الجمعة الحادية عشرة من جموع الحراك ولا يبدو أن طريق شعب وطريق السلطة سيلتقيان عن قريب الشعب مصر على مواصلة حراكه الرافض لكل ما تقدمه السلطة من اقتراحات ومبادرات فهي بالوجوه التي تمثلها لا يمكنها أن تشكل جزءا من الحل وأن السلطة بحسب مراقبين وصمت آذانها عن المطالب الشعبية التي ارتفع سقفها جمعة تلو الأخرى هو نتيجة لعشرين سنة عشرين سنة ما يسمى ب تصحير الساحة السياسية في الجزائر وما نوع من فقدان الثقة بين الشعب والنظام والنخبة الحاكمة ولذلك ولذلك الشعب الآن يرفض كل الحلول المقدمة له من طرف النظام لا حوار يلوح في الأفق خاصة بعد أن منيت ندوة الرئيس عبد القادر بن صالح بمقاطعة ذريعة لا يكترث الشارع الجزائري كثيرا لتجاهل السلطة مطالبه لوصف قيادة الأركان لهذه المطالب التعجيزية سقف المطالب يرتفع والتضييق على المظاهرات يشتد فأي مخرج لهذا الانسداد خاصة وأن جمعة واحدة فقط تفصل الجزائريين عن شهر رمضان انقضى شهران وأزيد منذ الثاني والعشرين فبراير ولا ممثلين عن الحراك يمكن للسلطة أن تستدرجهم لحوار يزيح حالة الانسداد قبل حلول موعد الرابع يوليو الموعد الذي حددته السلطة لإجراء الانتخابات الرئاسية شبح الفراغ الدستوري ما يزال جاثما على صدر الكل وعلى صدر السلطة أكثر الشعب الذي يملأ الساحات والشوارع كل جمعة أبانا لحد الآن عن تمسكه بمطالبه المتمثلة أساسا في تغيير جذري ومشهد سياسي لا أثر فيه للوجوه القديمة مطلب وإن بدا للبعض صعبا أو حتى تعجيزيا إلا أن لسان حال الشارع اليوم لا يتوقفون عن الترديد بأن صبره الذي دام عشرين سنة كاملة يستحق عنها الإصرار والانتظار امين حدار لقناة الجزيرة