99 قتيلا منذ بدء انتفاضة السودانيين.. تعرف على حكاياتهم

31/05/2019
99 قتيلا منذ بدء الحراك السوداني ضد نظام المخلوع عمر البشير في التاسع عشر من ديسمبر كانون الأول العام الماضي وحتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري وفق لجنة أطباء السودان المركزية بين هؤلاء ضابط واحد هؤلاء ليسوا أرقاما بل قصصا خلفت وراءها عائلات مفجوعة وتحول كثير منهم إلى رموز ألهمت كثيرا من شباب الحراك السوداني في نضاله من أجل بلد ديمقراطي تعددي أول هؤلاء الضحايا ومحمد عزام من مدينة بربر شمال السودان الذي قتل بطلق ناري في الرأس أثناء فض المتظاهرين محمد في العشرينيات من عمره وكان يعاني من إعاقة عقلية خفيفة كما كتبت عنه وسائل إعلام سودانية من القصص الأخرى التي حفرت في ولجان السودانيين المنتقدين على حكم البشير قصة الدكتور بابكر عبد الحميد بكر الذي قتل في مدينة الخرطوم بري بطلق ناري في الصدر أثناء مساعدته الجرحى والمصابين برصاص قوات النظام لن ينسى السودانيون كذلك معاوية بشير خليل الذي اغتيل على يد أجهزة الأمن في الخرطوم على خلفية إيوائه متظاهرين لجئوا إلى منزله هربا من قمع السلطات الأمنية قتله الأمن أثناء مداهمة منزله محمد إبراهيم آدم خمسة وعشرون عاما كان شرق النيل قتل برصاصة في رأسه خلال اعتصام القيادة العامة في الخرطوم قتل محجوب تاج محجوب الطالب في السنة الثانية في كلية الطب بجامعة الرازي تعذيبا على يد أجهزة الأمن لعبد العظيم أبو بكر عمر الإمام قصة أخرى وخريج قسم الإعلام بجامعة شرق النيل ثم أفرج عنه ثم استهدفته أجهزة الأمن بطلق ناري في الصدر خلال ما عرف بموكب التنحي الأستاذ أحمد الخير عوض الكريم كان أحد الناشطين الذين عذبوا بشدة حتى الموت في فبراير الماضي في خشم الجربا بولاية كسلا لم ينج الأطفال من استهداف أجهزة الأمن قتل الطفل مؤيد ياسر جمعة البالغ من العمر ثلاث سنوات في الخرطوم بحري على إثر دهسه بسيارة تابعة لمسلحين موالين للنظام ليفارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى ستستثني القوات الحكومية المراهقين كذلك قتل محمد يزقوه البالغ من العمر سبعة عشر عاما بعد إصابته بشكل مباشر بتنقل ناري في الظاهر البكر أحمد بكري خير الله ثمانية وعشرون عاما توفي متأثرا بجراحه عقب إصابته في موكب السابع من أبريل برصاص الأمن ليكون أحمد واحدا من حكومات كثيرة لن ينساها السودانيون