كيف تدرج الحراك الجزائري بمطالبه السياسية؟

31/05/2019
هذه الجموع التي تمر بها ساحات مدن الجزائر كيف تجمعت مجرد نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولد من رحمها ما بات يسمى اليوم بالحراك الجزائري نداء سلمي عفوي مطلبي لم تطلقه جهات بعينها بل كانت صرخة اجتمعت عليها مكونات الشعب لا للعهدة الخامسة وهو ما تحقق في غضون أسابيع قليلة ارتفع سقف المطالب بعدها وتعددت قوة المطالب وتعددها تابعهم المراقبون بالتحليل أولا شاهدنا في تسونامي من المواطنين الجزائريين الذين نزلوا إلى الشارع وقدرت بالملايين وكانت الصوت صوت واحد وهو الذي لا للخامسة ولا كذلك للتمديد والذي انتهت باستجابة لهذه المطالب وكانت تعتبر نقلة نوعية بل دعني أقول أنها شكلت نموذجا أثار العالم وكذلك جعل الكل يهتم يشير بهذا الحراك الشعبي الذي تصر عليه عنوان السلمية تخوف الشارع من تبعثر المطالبة بجعل المواطنين يرفعون شعارات تدعو إلى الثبات على المطالب الأساسية محافظة منهم على جوهر الحراك الاحتجاجات في شهرها الرابع وضعت الشارع والسياسيين على حد سواء أمام ضرورة التوقف والتريث عند مبنية على الحوار لإدارة المرحلة القادمة مع إعلاء مطالب الشارع الذي أطلق شرارة المنادية بالتغيير الشامل وفاء فكاني لقناة الجزيرة الجزائر